قادة الاتحاد الأوروبي يدعون لوقف فوري لإطلاق النار في غزة وإطلاق المحتجزين، مع رفع الحصار بالكامل وفتح المجال أمام المساعدات. ويدينون التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في فلسطين ويدعون لعقوبات على المتطرفين. القمة تدعو لمحاسبة جميع الأطراف المساهمة في استمرارية النزاع، وتعتزم مراجعة العلاقات مع إسرائيل. كما ترفض حصول إيران على سلاح نووي وتؤكد على الحل الدبلوماسي.

أعرب قادة الاتحاد الأوروبي، في بيان عقب اجتماع القمة الأوروبية في بروكسل، عن قلقهم البالغ حيال التدهور المستمر في الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة. وطالبوا بوقف فوري لإطلاق النار والإفراج غير المشروط عن جميع المحتجزين.

البيان، الذي نقله الإعلام الأوروبي، شدد على ضرورة وقف التصعيد وفتح المجال أمام وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، نظراً للتفاقم المتواصل للمجاعة وازدياد أعداد الضحايا المدنيين.

ودعا القادة إلى رفع الحصار المفروض على غزة بالكامل، مندِّدين باستمرار التصعيد في الأراضي الفلسطينية، والذي يشمل عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني والعمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية.

أشار الاتحاد الأوروبي إلى اعتزامه فرض عقوبات على المستوطنين المتطرفين وداعميهم، كما طالب بعقوبات إضافية على حركة حماس، مشددًا على ضرورة محاسبة كافة الأطراف المسؤولة عن استمرار النزاع.

أعلنت القمة نيتها إعداد تقرير في يوليو المقبل لتقييم مدى التزام إسرائيل باتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وهي خطوة قد تؤدي إلى مراجعة العلاقات الثنائية.

وفي شأن آخر، جدَّد الاتحاد الأوروبي رفضه القاطع لأي امتلاك إيراني للسلاح النووي، مؤكداً دعمه لحل دبلوماسي شامل ومستدام للملف النووي الإيراني.