نددت كل من الولايات المتحدة وفرنسا باستئناف قوات صنعاء لهجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر، ما أثار استياءً دوليًا ومخاوف من تصعيد جديد.
وفي بيان لها، أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن إدانتها للهجوم "المتهور" الذي شنته قوات الحوثي على السفينة التجارية "إترنيتي سي". وأشار البيان إلى أن الهجوم أسفر عن إصابات وخسائر بشرية بين أفراد الطاقم المدني، معتبرًا إياه تحديًا للقرارات الدولية وتهديدًا لاستقرار المنطقة بأسرها.
وأضاف البيان أن هذا العمل يعكس تجاهل الحوثيين للحياة البشرية وحرية الملاحة، مما يزيد من عزلتهم الدولية ويعمق الأزمة الإنسانية التي يواجهها الشعب اليمني.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الفرنسية استئناف الهجمات ووصفته بأنه يمثل عرقلة لحرية الملاحة وتهديدًا للاستقرار الإقليمي. وطالبت بوقف فوري لهذه الاعتداءات، مؤكدة التزام فرنسا بإرساء الأمن بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ضمن عملية "أسبيدس" الدفاعية.
وقد شهد البحر الأحمر يوم الأحد الماضي عمليات هجومية لقوات صنعاء ضد سفينتي الشحن "ماجيك سيز" و"إترنيتي سي". وتسببت هذه الهجمات في مقتل ثلاثة بحارة وإصابة آخرين، كما أدى إلى غرق سفينة "ماجيك سيز" بالكامل بما فيها شحنتها. وهذا التصعيد يثير القلق حول تأثيراته المحتملة على حركة التجارة البحرية وسلامة الممرات المائية الحيوية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق