توفي بشكل مفاجئ يوم الخميس، إبراهيم الطوخي، المصري المعروف بلقب "ملك السمين" في منطقة المطرية بالقاهرة.

 وقد اكتسب الشهرة بفضل كلماته المحببة "الجملي هو أملي"، التي جعلته محط اهتمام الكثيرين على صفحات التواصل الاجتماعي في مصر.

الفن والإنسانية: عبقرية الطوخي في بناء الصلة مع جمهوره

اشتهر الطوخي بتقديم وجبات بأسعار معقولة، حيث كان يعرض الساندويتش بسعر لا يتجاوز خمسة جنيهات، مما جعله الخيار المفضل لدى الكثير من المواطنين ذوي الدخل المحدود. إلا أن خبر رحيله المفاجئ أثار تساؤلات واستغرابًا لدى محبيه وزبائنه المتكررين.

ابتسامته وسعره المعقول: لماذا كان الطوخي محبوبًا لدى الجميع؟

تميز الطوخي بقدراته الفريدة في التعامل مع زبائنه، حيث كان دائم الابتسامة ويحرص على تقديم أفضل خدمة ممكنة بأسعار رخيصة، مما جعله شخصًا محبوبًا في المجتمع. ولم يعر اهتمامًا لارتفاع الأسعار، بل ظل مصممًا على تقديم أسعار ثابتة معقولة، مما أدى إلى شهرته الواسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

التحديات التي واجهها الطوخي: إغلاق مطعمه لكن الروح لم تنكسر

على الرغم من إغلاق السلطات المختصة لمطعمه في يوليو 2021 بسبب عدم استكمال التراخيص ومخالفات صحية، إلا أن الطوخي عمل جاهدًا لاستيفاء الشروط المطلوبة ليعود إلى نشاطه من جديد. ورغم كل الصعوبات، كانت روح الطوخي مرحة تلهم الناس للتضامن معه.

تفاصيل وفاة إبراهيم الطوخي

تشير التقارير الإعلامية إلى أن الطوخي تعرض لأزمة قلبية مفاجئة، وتم نقله إلى المستشفى، إلا أن الأجل لم يمهله. ولم يُوضح بعد سبب هذه الأزمة الصحية الحادة.

وداع مفعم بالعواطف: ترك الطوخي أثرًا في قلوب الجميع

تزامنت وفاة الطوخي مع 27 رمضان، ما جعل المعجبين يعبرون عن تضامنهم وتأثرهم الكبير، حيث اعتبر الكثيرون يوم وفاته هو من أفضل أيام الشهر الكريم. كما انتشرت عبارات وداعه، مذكّرين بأقواله الشهيرة: "الجملي هو أملي" و"كل سمين واضرب التخين". وفي الختام، إن تجربة الطوخي تمثل مثالًا ساطعًا على كيفية وصول الشخصيات البسيطة إلى العالمية، وخاصة بفضل تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.