أعلن الجيش الأوكراني عن تدمير طائرتين في مطار روسي، بينما تقدمت القوات الروسية في دنيبروبتروفسك. كما نشب خلاف حول تأخير تبادل الأسرى، وسط اتهامات متبادلة بشأن نوايا السلام.

أعلن الجيش الأوكراني، صباح الاثنين، عن تنفيذ هجوم استهدف طائرتين في مطار سافاسليكا بروسيا خلال الليل. وقد أشار بيان للجيش على تطبيق "تيليغرام" إلى أن "المعلومات الأولية تفيد بتدمير طائرتين يعتقد أنهما من طراز ميج-31 وسو-30/34".

وفي ظل المناقشات حول السلام، تتزايد أعمال القتال مع توسيع القوات الروسية سيطرتها على أجزاء جديدة من الأراضي الأوكرانية، فيما تواصل كييف شن هجمات بطائرات مسيرة على أسطول قاذفات القنابل الروسي المعروف بعملية "شبكة العنكبوت". من جانبها، أفادت موسكو بأن أوكرانيا تنفذ هجمات على خطوط السكك الحديدية.

التقدم الروسي

في سياق متصل، أعلنت روسيا، الأحد، تقدم قواتها نحو أطراف منطقة دنيبروبتروفسك التي تمتد في شرق ووسط أوكرانيا، وسط تباين الآراء العلني بين روسيا وكييف بشأن مفاوضات السلام وتبادل آلاف الجثث من الجانبين.

تظهر خرائط مفتوحة المصدر، التي أعدها داعمون لأوكرانيا، أن روسيا، التي تسيطر على ما يقرب من 20% من أوكرانيا، استولت على 190 كيلومتراً مربعاً من منطقة سومي شرقي أوكرانيا في أقل من شهر.

أكدت وزارة الدفاع الروسية أن وحدات من فرقة المدرعات وصلت إلى الحدود الغربية لمنطقة دونيتسك وتهاجم منطقة دنيبروبتروفسك المجاورة لها.

تأخير في تبادل الأسرى

كما اتهمت موسكو، السبت، كييف بتأخير عملية تبادل الأسرى وإعادة رفات 12 ألف جندي. في المقابل، نفت أوكرانيا هذه الاتهامات.

قالت روسيا إنها تقوم بنقل جثث جنود إلى الحدود، وعرضت لقطات لشاحنات تبريد تحتوي على رفات جنود أوكرانيين في منطقة بريانسك. بينما اتهمت أوكرانيا روسيا بنشر مفاهيم مضللة، مؤكدة على أن تبادل الأسرى ورفات الجنود سيجرى الأسبوع المقبل. وتعهد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بمواصلة جهود تبادل الأسرى.

اتهامات بالرغبة في السلام

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال الأسبوع الماضي إنه لا يعتقد أن الزعماء الأوكرانيين يسعون للسلام، وأعرب عن استيائه من الهجوم الذي استهدف جسر بريانسك وأدى لمقتل سبعة وإصابة 115 قُبيل اجتماع في تركيا للبحث عن الحلول.

لم تعلق كييف على الهجوم، لكنها اتهمت روسيا بعدم الجدية في مفاوضات السلام، مشيرة إلى ترددها في قبول وقف فوري لإطلاق النار. تطالب روسيا باعتراف دولي بسيادتها على شبه جزيرة القرم، التي ضمّتها من أوكرانيا عام 2014، إضافة إلى أربع مناطق أخرى أعلنت ضمها من جانب واحد.