الجيش الإسرائيلي طلب في فجر اليوم الأحد من سكّان منطقتَين داخل الضاحية الجنوبيّة لبيروت إخلاءهم، تحسبًا لقصف تعتزم شنّه على مبنيَيْن قال إنهم يضمّان بعض المنشآت لحزب الله.

اصدر الجيش الإسرائيلي رسالة إلى السكّان في لبنان بإخلاء منطقتيين في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، لانهم يضمان مبنيَين يقعان في منطقة حارة حريك ومنطقة الحدث بهم قواعد خاصة لحزب الله. 

وأضاف المتحدث بأسم الجيش الاسرائيلي قائلًا:  "أنتم موجودون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سوف يعمل ضدّها جيش الدفاع الاسرائيلي على المدى الزمني القريب".

وانتقلت الحرب القائمة في قطاع غزة المحتلة إلى دولة لبنان، حيث يشن الجيش الإسرائيلي منذ يوم 30  سبتمبر عمليات برّية مستمرة في جنوب البلاد، وذلك في موازاة الغارات الجوّية على حزب الله الموالي لدولة إيران وايضا حليف لحركة حماس.

ودوّت الكثير من صفارات الانذار يوم السبت في شمال دولة إسرائيل، وقالت إسرائيل بإن حزب الله قام بأطلاق حوالي 200 مقذوف داخل أراضيها، فيما استهدفت عدة غارات إسرائيلية متكررة ضاحية مدينة بيروت الجنوبية وشرق دولة لبنان.

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه قام بشن هذه الضربات الجوّية على مخابئ الأسلحة ومركز الاستخبارات التابعة لحزب الله في معقله داخل احد المناطق في ضاحية بيروت الجنوبية.

من جهة اخري، فقد أعلن حزب الله إطلاق مجموعة من الصواريخ على منطقة حيفا في شمال إسرائيل وايضا على مدينة صفد وقاعدة عسكرية.

وقال حزب الله في بيان إن هذه الهجمات جاءت رد على استهداف المدنيين والمجازر التي ارتكبتها دولة إسرائيل، خاصّة مجزرة النبطية، وقامت المقاومة الإسلامية، يوم السبت بقصف مستعمرة كريات آتا فيشرقي حيفا بصلية صاروخية نوعية .

وتم قُتل شخصان في غارة إسرائيلية قامت بإستهداف سيارة على الطريق السريع في شمال مدينة بيروت، وهي تعتبر أول مرة تُستهدف فيها هذه المنطقة منذ بداية التصعيدات قبل أكثر من عام.

وفي خلال شهر، تم قُتل ما لا يقل عن 1420 شخص في دولة لبنان جراء القصف الإسرائيلي المستمر، وذلك حسب تعداد صحيفة فرانس برس الذي  يستند إلى بيانات رسمية، بينما أرغِم أكثر من مليون شخص على النزوح من منازلهم، وأحصت الأمم المتحدة انه تم نزوح حوالي 700 ألف شخص.

وتتواصل الحرب بين كلا من إسرائيل وحزب الله علي الرغم من انتشار قوة الأمم المتحدة الموقتة داخل  جنوب دولة لبنان (يونيفيل).

واقترح ايضا "جوزيب بوريل" مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي يوم السبت تعزيز التفويضات هو مهمة اليونيفيل، وتمت الاشارة إلى أن ذلك يتطلب قرارا خاص من مجلس الأمن الدولي .

وقالت منظمة  الاتحاد الأوروبي (اليونيفيل) في بيان لها يوم السبت بإن أحد مواقعها لم يتلقَّ أي إمدادات منذ يوم 29 أيلول وذلك بسبب الطرق المغلقة داخل منطقة جنوب لبنان، تمكّن من التزوّد بها .