الحوثيون يعلنون احتجازهم لـ11 بحارًا بعد إغراق سفينة "إيتيرنتي سي." وفي الوقت نفسه، يجددون الحصار البحري ويستمرون في استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل.

اعترفت جماعة الحوثيين، المدعومة من إيران، باحتجاز 11 فردًا من طاقم السفينة "إيتيرنتي سي" التي أُغرقت في الثامن من يوليو الجاري في البحر الأحمر. أكدت الجماعة التزامها بمواصلة استهداف أي سفينة مرتبطة بموانئ إسرائيلية.

ترافق هذا الإعلان مع إعلان الجماعة بدء ما أسمته "المرحلة الرابعة من الحصار البحري على الكيان الصهيوني". وشدد البيان الصادر منها على أن الملاحة البحرية ستكون آمنة للجميع باستثناء السفن المرتبطة بإسرائيل بأي شكل.

وقد تم بث مشاهد مصوّرة لعملية إنقاذ طاقم السفينة التي نُفذت بواسطة عناصر الحوثيين واستمرت يومين، حيث تم انتشال 11 شخصاً بينهم جريحان وجثة واحدة كانت ضمن الطاقم قبل غرق السفينة.

وفي السياق ذاته، أفادت مهمة الاتحاد الأوروبي لتأمين الملاحة في البحر الأحمر بأن عدد أفراد الطاقم كان يبلغ 25 شخصًا، مؤكدة إنقاذ عشرة منهم بينما فقد آخرون حياتهم أو لا يزالون مفقودين.

تصعيد متواصل

كثف الحوثيون عملياتهم ضد السفن منذ نوفمبر الماضي، مستهدفين عدداً كبيراً منها وغارقين أربع سفن حتى الآن. هذه الهجمات أثرت على المسارات التجارية البحرية ورفعت تكاليف الشحن عبر قناة السويس.

هدد المتحدث العسكري للحوثيين بأن السفن التي تتعامل مع الموانئ الإسرائيلية ستظل أهدافًا مباشرة للجماعة، بغض النظر عن جنسيات تلك السفن أو مالكيها أو الشركات المشغلة لها.

دعوة للعمل الدولي

وفي ظل استمرار التصعيد البحري الذي يمثله الحوثيون، دعت الحكومة اليمنية إلى ضرورة القيام بعملية عسكرية شاملة لاستعادة السيطرة على السواحل الغربية وتدمير البنية العسكرية التابعة للجماعة.

وأوضحت الحكومة أن التهديدات المستمرة لا تعرّض فقط مصالح اليمن للخطر بل تهدد سلامة الملاحة العالمية والأمن الإقليمي.