غادر الرئيس اليمني، الدكتور رشاد محمد العليمي، العاصمة المؤقتة عدن متجها إلى السعودية، حيث يعتزم عقد سلسلة من المشاورات المهمة مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
وتهدف الاجتماعات إلى مناقشة تطورات الوضع في اليمن والمنطقة، ودعم جهود الإصلاح الاقتصادي وتحسين الخدمات، إلى جانب العمل على تخفيف التأثيرات الإنسانية الناجمة عن الهجمات الحوثية، التي تتلقى الدعم من إيران.
وقد صرح مصدر في مكتب الرئاسة اليمنية أن الرئيس يسعى من خلال هذه اللقاءات إلى تأمين دعم سياسي واقتصادي لمساندة الحكومة في الوفاء بالتزاماتها، بما في ذلك سداد رواتب الموظفين، وتوفير السلع الأساسية، والعمل على تعزيز استقرار العملة الوطنية وتحفيز الانتعاش الاقتصادي.
ويُنتظر أن يتطرق الرئيس اليمني خلال لقاءاته إلى سبل تعزيز الموقف الدولي الداعم للشعب اليمني وحكومته الشرعية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط الأمن وعودة الاستقرار، إضافة إلى ضمان حرية الملاحة العالمية التي تتعرض لتهديدات من قبل المليشيات الحوثية وأعوانها.
وأكد المصدر ثقة مجلس القيادة الرئاسي في قدرة الحكومة اليمنية ومؤسساتها على مجابهة التحديات الحالية والاستجابة باقتدار لاحتياجات المواطنين وتطلعاتهم نحو العيش بسلام واستقرار.
وأشاد بالدور الكبير الذي تلعبه المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والدول الصديقة في دعم الحكومة اليمنية وتقليل المعاناة التي فاقمتها الحرب الحوثية والتدخلات الإيرانية التي تهدد الأمن الدولي.
تحرص صحيفة أخبارنا على متابعة هذه التطورات بذات الاهتمام والحرص لنقل كل جديد للقارئ.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق