غادر الرئيس اللبناني جوزف عون إلى العراق في زيارة رسمية، يرافقه وفد بارز. يأتي ذلك في سياق تعزيز العلاقات اللبنانية-العراقية وتكريماً لذكرى اغتيال الرئيس رشيد كرامي.

غادر الرئيس اللبناني جوزف عون اليوم الأحد 1 يونيو 2025 إلى العراق في زيارة رسمية، يرافقه المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير ووفد مرافق. من المقرر أن ينضم إليهم السفير اللبناني في العراق علي حبحاب.

في وقت سابق، ناقش عون مع المستشار السياسي لرئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، عزت الشابندر، العلاقات اللبنانية-العراقية، وذلك عشية زيارته إلى بغداد.

وفي نيسان الماضي، استدعت الخارجية العراقية السفير اللبناني في بغداد علي حبحاب على إثر أزمة مستجدّة حينها.

مثّل رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام لبنان في القمة العربية الرابعة والثلاثين التي أقيمت في بغداد منتصف الشهر الحالي.

وفي ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي، التي تصادف اليوم الأول من يونيو، اعتبر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن هذه الجريمة لم تستهدف رجل دولة فحسب بل كانت اغتيالًا لما كان يمثله من رمز للوحدة الوطنية والحوار البناء، ومثالًا للسياسي المخلص الذي وضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

وقال عون: "لقد خدم الرئيس الشهيد لبنان بنزاهة وإخلاص، وترأس الحكومة مرات عديدة ساعيًا دائمًا إلى تحقيق الاستقرار والعدالة في ظروف صعبة ومعقدة كان يمر بها لبنان، فأسكت اغتياله صوتًا معتدلًا كان يدعو إلى المصالحة والوحدة، وأطفأ شعلة رجل كرس حياته لخدمة وطنه."

وأضاف: "إن أفضل تكريم لذكرى الرئيس الشهيد رشيد كرامي هو أن نتمسك بقيم الحوار والتسامح التي جسدها، وأن نعمل معًا من أجل لبنان موحد وقوي، لبنان يستحق تضحيات شهدائه الكبار."