الهيئة الاتحادية للرقابة النووية تؤكد عدم تأثر الإمارات بالتطورات في إيران، مشددة على أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية.

أكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في دولة الإمارات أنها تتابع عن كثب كافة التطورات المتعلقة بالمنشآت النووية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بالملف النووي الإيراني وما يشهده من مستجدات.

الرقابة النووية الإماراتية تطمئن الجمهور

وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي، أنها على تواصل مستمر مع الجهات الوطنية المعنية والشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقوم بتلقي تحديثات منتظمة من خلال القنوات الرسمية المعتمدة لضمان المتابعة الدقيقة لأي تطورات محتملة.

لا تأثير على الدولة من تطورات الملف النووي الإيراني

وشددت الهيئة على أنه، وبناءً على التقييمات الفنية والمتابعة المستمرة، لا توجد في الوقت الراهن أي تأثيرات على الدولة نتيجة ما يجري في إيران، مؤكدة أن الوضع في الدولة مستقر وآمن من الناحية الإشعاعية والنووية.

ودعت الهيئة الجمهور إلى الاعتماد على المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات، وتجنب الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة، مشيرة إلى أن الشفافية والجاهزية تمثلان حجر الأساس في منظومة الأمان النووي بالدولة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يتزايد فيه القلق الدولي بشأن التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف النووي الإيراني، وسط تأكيدات إماراتية متواصلة على أهمية التنسيق الدولي وتعزيز أنظمة الأمان النووي لضمان سلامة المنطقة وشعوبها.