مركز الملك سلمان للإغاثة يعلن عن فتح باب التطوع بالخبرات الطبية السعودية المختصة لدعم القطاع الصحي في دولة سوريا وتلبية الاحتياجات العاجلة في أكثر من 20 تخصص، وذلك عن طريق برنامج (أمل) التطوعي السعودي المَختص بسد احتياجات القطاع الصحي لدى الدول المتضررة.

دعا المركز جميع المتخصصين والراغبين في التطوع بخبراتهم من اجل التسجيل في برنامج «أمل»، الذي يستمر عام كامل لدعم القطاعات الصحية السورية التي تَضَرَّرَت نتيجة الأحداث، وتقديم جميع الخدمات الطارئة والطبية للمحتاجين في التخصصات المتنوعة، للتخفيف من معاناة الشعب السوري عن طريق المساهمة في البرنامج.

واكد الدكتور سامر الجطيلي، المتحدث باسم المركز، إن منصة التطوع الخارجي والتي أطلقها المركز، تتيح فرص للتسجيل في التخصصات الطبية الملحّة من اجل دعم القطاع الصحي في عدد من المدن السورية، خصوصا خلال الفترة الحالية من الأزمة الإنسانية التي تمر بها دولة سوريا.

وأشار الجطيلي في حديثه إلى أن قائمة التخصصات المطلوبة تم تحُدِّدها بعد التواصل مع الجهات الصحية المسؤولة في سوريا، واكد أن البرنامج يهدف لإتاحة الفرص للمتطوعين السعوديين داخل القطاع الصحي لتلبية احتياج القطاع الصحي السوري في كل مناطق البلاد.

 ونوه  الي جهود الكوادر الصحية السعودية والتي تطوعت بخبراتها من خلال البرنامج، وأضاف : «لقد سجل المتطوعين السعوديين في القطاع الصحي حضور دولي مميّز، عن طريق الكثير من الأحداث التي بادروا فيها بتقديم العون والمساعدات للإنسان في مناطق جغرافية مختلفة، وكان لهم أثر جيد، في حوالي57 دولة حول العالم، وأَجْرَوْا فيها ما يزيد عن 200 ألف عملية في مختلف التخصصات».

وأشار أن الخبرة التي راكمها البرنامج سوف تساهم في مدّ يد العون إلى الجانب السوري الذي يعاني من الصعوبات خلال هذه المرحلة، وإنقاذ حياة الكثير من السوريين من خلال أشكال الرعاية الطبية المتعددة التي سيقدمها البرنامج في الفترة المقبلة.

وتشمل تخصصات الكوادر التطوعية المطلوبة: تخصص جراحة الأطفال، وتخصص جراحة التجميل، وتخصص جراحة النساء والولادة، وجراحة عامة، وتخصصات طب الطوارئ، وتخصص الدعم النفسي، وجراحة العظام، وتخصص طب الأمراض الباطنية، وجراحات القلب المفتوح والقسطرة، وتخصص أمراض الكلى، والطب العام، والصدرية، وتخصص طب الأطفال، والتخدير، والتمريض، وطب الأسرة، وتخصص العلاج الطبيعي، والنطق والتخاطب، والأطراف الصناعية، وزراعة القوقعة، والكثير من التخصصات الطبية المتعددة.

واكد مركز الملك سلمان للإغاثة إن برنامج «أمل» يقوم بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، استشعاراً بدور المملكة السعودية الخيري والإنساني تجاه المجتمعات المتضررة في مختلف أنحاء العالم، مؤكداً في البيان المنشور على صفحة التسجيل، الدور المؤثر لتقديم الخدمات الطبية والطارئة في رفع المعاناة عن الإنسان، وعيش حياة كريمة، وذلك بمشاركة المتطوعين من الكوادر السعودية المميزة.

ويستمر الجسر الجوي والبري اللذين أطلقتهم المملكة السعودية بوصول الطائرة الإغاثية السادسة، نحو 60 شاحنة محمَّلة بأكثر من 541 طن من المساعدات، وزار وفد سعودي من قسم التطوع في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم الأحد، عدد من المشافي والمراكز الطبية السورية، في جولة ميدانية من اجل الاطلاع على تفاصيل الواقعة الصحية، والوقوف على الاحتياجات اللازمة للقطاع.

وعلى صعيد الجسر الجوي والبري وصلت، اليوم الأحد، الطائرة الإغاثية السادسة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إلى مطار دمشق، وتحمل مساعدات غذائية وطبية للمساهمة في تخفيف آثار الأوضاع الصعبة التي يمر بها الشعب السوري.