يأتي سيف أحمد سليمان من أرض الأصالة والسخاء، ليجد نفسه في مدينة دبا الحصن التي عرفت بأهلها الكرماء.
منذ انتقاله قبل أربع سنوات إلى هذه المدينة الفاضلة، لفت سليمان الأنظار بعادته المميزة في إقامة إفطار الصائم، وهو ما يعكس حبه للخير وروح التعاون التي تميز مجتمع دبا الحصن.
وفي حديثه مع "الخليج"، أشار سليمان إلى سهولة العيش ومودة أهل المدينة الذين لم يعتبرونه مجرد مقيم، بل احتضنوه بأذرع مفتوحة، وامتدت أواصر التعاون بينه وبين أفراد أسرته طوال تلك الأعوام.
وأعرب عن امتنانه للفرص التي وفرتها له هذه المدينة، حيث قال: "لقد جمعتني مواقف عدة بأهل دبا الحصن، فنحن السودانيون لا ننسي الفضل، وما نقوم به هو تعبير عن قيم الخير التي توارثناها في بلدنا، وضرورة نقلها في مجتمع يحيا على العطاء. إفطار الصائم تقليد نبيل يوحد القلوب ويقرب المسافات، ويمنح الأجر العظيم، خاصة عندما يتجلى هذا المشهد الجميل بين المواطنين والمقيمين، ما يرسخ قيم التلاحم الاجتماعي الذي ينتقل عبر الأجيال."
وأضاف سليمان أنه لا يمكن رؤية هذا المشهد العائلي الجميل لولا وجود حكومة رشيدة تشجع على الخير، وخص بالذكر حكومة دولة الإمارات التي قَلَّصت المسافة بين الحكام والشعب. فالأمراء يتواجدون بين الناس، ويستقبلونهم في مجالسهم، ويشاركونهم مائدة الإفطار، مما يعكس التواضع الذي عُرفت به القيادة. وخلص إلى القول: "إن هذا التواضع هو درس يجب أن نتعلمه وننقله لأبنائنا، وندعو الله أن يديم الخير والنعم على هذا البلد الذي طالما شعرنا فيه بالأمان والانتماء. كما أسأله أن يطيل بأعمار حكامها وشيوخها."
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق