تواصل مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي تنفيذ مجموعة من اللقاءات والبرامج الحوارية بالتزامن مع الإفطارات الجماعية التي تُنظم في مشروع «فطرهم»، والذي يُعتبر أحد أبرز مشاريع حملة «زكِّ» الرمضانية. تهدف هذه الفعاليات إلى تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للأيتام وأسرهم، مما يسهم في تحقيق أهداف الحملة.
حرصت المؤسسة على دمج الجانب النفسي والاجتماعي ضمن مبادراتها الرمضانية، حيث تضمن البرنامج مجموعة من الجلسات الحوارية المتخصصة التي تناولت قضايا مهمة تتعلق بالصحة النفسية للأيتام وأمهاتهم. وقد قدم نخبة من الاختصاصيين النفسيين هذه الجلسات، التي ركزت على مواضيع متنوعة، من بينها التكيف مع الفقد وتأثيره السلوكي، وتعزيز الدعم العاطفي والتواصل الأسري، كما تم تناول مفهوم «النمو بعد الصدمة» بشكل مُفصل.
شهدت هذه اللقاءات تفاعلاً كبيراً من قبل المشاركين، حيث عبروا عن امتنانهم للمؤسسة على توفير مساحة آمنة لحرية الحوار، مما أتاح لهم التعبير عن مشاعرهم والاستفادة من النصائح المتعلقة بكيفية التعامل مع التحديات النفسية.
كذلك، أطلقت المؤسسة سلسلة من الورش النفسية الإنعاشية ضمن مشروع «تخطِّ»، والذي يستهدف الفئة العمرية بين 6 و18 سنة، ويهدف إلى تقديم الإسعافات النفسية المبكرة، وتنمية الثقة بالنفس، وتعزيز الاستقلالية العاطفية، مما يُساعد المستفيدين على تجاوز الضغوط النفسية الناتجة عن فقدان الأب.
وعلاوة على ذلك، واصلت المؤسسة تنفيذ مبادرة «أهل الود» لتعزيز الروابط الأسرية بين الأيتام وأقاربهم، فضلاً عن تنظيم جلسات إنعاشية ضمن مشروع «سند البيت» الذي يهدف إلى دعم الشباب والشابات من الفئة العمرية بين 14 و18 سنة.
وفي هذا السياق، أكدت نوال الحامدي، مديرة إدارة الرخاء الاجتماعي، على أهمية تعزيز الوعي النفسي والاجتماعي لدى الأيتام وأسرهم، مشيرةً إلى أن اللقاءات الحوارية تناولت مواضيع دعم الأسر والأبناء، وركزت البرامج النفسية على قضايا حيوية كالتكيف مع الفقد وتأثيره على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، بالإضافة إلى استراتيجيات التعامل مع التحديات السلوكية المرتبطة بذلك.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق