قامت الشرطة الإسرائيلية، يوم الخميس 17 أكتوبر ، بالاعلان أن جثمان زعيم حركة حماس "يحيى السنوار" تم نقله إلى مشرحة داخل تل أبيب لإجراء عدة فحوص إضافية، وذلك بعد إعلان الجيش مقتله في قطاع غزة.

أكدت الشرطة الإسرائيلية وصول جثمان زعيم حماس يحيى السنوار قبل وقت قليل الى المركز الوطني للطب الشرعي من اجل إجراء بعض الفحوصات الإضافية .

وفي وقت سابق من يوم الخميس، صرح الجيش الإسرائيلي إن قواته قتلت زعيم حركة حماس يحي السنوار في عملية داخل جنوب قطاع غزة يوم الأربعاء، وقال الجيش : "بعد ان تم ستكمال عملية التعرف على الجثة، يمكن التأكيد الأن ان يحيى السنوار تمت تصفيته".

 وفي دولة إسرائيل، عبرت بعض عائلات الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس عن أملها في التوصل لحل لايقاف إطلاق النار مما يسمح لهم بإعادة ذويهم.

وفي قطاع غزة التي لا يتوقف الهجوم الاسرائيلي عليها وقصفها، قال السكان بإنهم يعتقدون أن الحرب سوف تستمر ولكنهم مازالوا يتمسكون بأملهم في تقرير المصير.

وقال نتنياهو داخل القدس بعد التأكد من وفاة يحي السنوار إن مقتل زعيم حركة حماس يوفر فرصة عظيمة للسلام في الشرق الأوسط، ولكنه أكد ايضا أن الحرب في غزة لم تنته وإن إسرائيل سوف تواصل الحرب حتى تقوم بإعادة الرهائن.

وأضاف ايضا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان مسجل مصور له " اليوم صفينا الحساب، واليوم تلقى الشر ضربة ولكن مهمتنا لم تكتمل  حتي الان إلى عائلات الرهائن الأعزاء، أقول : هذه لحظة هامة في الحرب، سنواصل العمل بكل ما اوتينا من قوة حتى يعود جميع أحبائكم، وأحبائنا، إلى ديارهم".

من جانب اخر ، قال يسرائيل كاتس وزير الخارجية الإسرائيلي في بيان "هذا إنجاز عسكري وأخلاقي عظيم لدولة إسرائيل وانتصار للعالم الحر بأكمله ضد محور الشر الذي يتمثل في الإسلام المتشدد بقيادة دولة إيران .

يعتبر يحيى السنوار، وأحد من أهم  القادة في حركة حماس، وهو من الشخصيات الفاعلة في المقاومة الفلسطينية وله دور هام جدا في صناعة القرار داخل الحركة.

وقعت أحداث مقتل السنوار  بعد عملية عسكرية معقدة قامت بها الجيش الاسرائيلي، كان السنوار يتولى مسؤوليات عديدة ، منها إدارة الجهاز العسكري للحركة وتوجيه العمليات ضد الاحتلال.

يمكن أن يؤثر مقتل رئيس الحركة يحي السنوار على العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية بشكل كبير، فقد يؤدي إلى توسيع دائرة التصعيدات العسكرية، حيث انه قد تسعى حركة حماس إلى الانتقام لمقتل زعيمها، ومن جانب اخر قد تدخل الفصائل الفلسطينية في حالة من الفوضى السياسية والصراعات الداخلية .

مقتل زعيم الحركة يحي السنوار يدعو  لإعادة النظر في استراتيجية المقاومة الفلسطينية بعد تزايد الضغوط العسكرية،  ومن المحتمل أن يؤدي ذلك لتوحيد الصفوف بشكل أكبر بين الفصائل المختلفة، او زيادة الانقسام والتنافس على السلطة.