تواصل القوات البحرية المصرية تنفيذ استراتيجياتها الصارمة لتأمين السواحل وحماية حدود الدولة على مختلف الاتجاهات.

في إطار هذه الجهود تمكنت القوات البحرية من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة عبر سواحل البحر الأحمر، حيث بدأت العملية عندما اشتبهت القوات البحرية في مركب صيد، أثناء قيامه بالإبحار في منطقة مشبوهة بسواحل البحر الأحمر وعلى الفور.

كما دفعت القيادة العامة للقوات البحرية بعدد من الوحدات البحرية لتعقب المركب المشتبه به، وتمكنت من اعتراضه وتفتيشه بدقة، ومن خلال التفتيش تم ضبط شخصين على متن المركب بحوزتهما كميات من المواد المخدرة.

قد شملت الحشيش وعيره، بالإضافة إلى عدد من الهواتف المحمولة التي استخدمت في التواصل خلال عملية التهريب، وتم تسليم المقبوض عليهم مع المضبوطات إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

لم تقتصر إنجازات القوات البحرية على مكافحة تهريب المخدرات، حيث نجحت مؤخرًا في إحباط محاولة هجرة غير شرعية على السواحل الشمالية الغربية، وفي بداية ديسمبر، تم رصد مركب على بعد 135 ميلاً بحريًا شمال السلوم.

كما يحمل على متنه 63 شخصًا كانوا يحاولون الهروب بطرق غير مشروعة، حيث استجابت القوات البحرية سريعًا، وقامت بإرسال وحدات بحرية لتحديد موقع المركب وضبطه، وعند القبض عليهم، تبين أن المركب يضم 60 شخصًا مصريًا و3 سودانيين كانوا ينوون الهجرة غير الشرعية.

الهجرة غير الشرعية

بينما قدمت القوات البحرية الدعم الإنساني والإسعافات الطبية اللازمة للمهاجرين، قبل تسليمهم إلى السلطات المختصة، كما تأتي هذه العمليات في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها القوات المسلحة المصرية لتأمين الحدود البحرية والبرية.

ومنع أي محاولات اختراق أو تهريب تؤثر على أمن الدولة، وأن القوات البحرية تلعب دورًا محوريًا في هذا السياق، حيث تعمل على تعزيز الرقابة على السواحل، والتصدي لكافة الأنشطة غير القانونية بما في ذلك تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية.

إلى جانب دورها الأمني تسهم القوات البحرية المصرية في تقديم المساعدات الإنسانية والقيام بعمليات الإنقاذ البحري، وأن هذا التكامل بين الجانب الأمني والإنساني يعكس مدى التزام القوات المسلحة بدورها الوطني، وحرصها على حماية المواطنين وتعزيز الأمن البحري.

كما تشير هذه الإنجازات إلى كفاءة وجاهزية القوات البحرية في التعامل مع التحديات الأمنية والإنسانية، فهي ليست مجرد حام للسواحل المصرية، بل شريك أساسي في الحفاظ على استقرار الدولة والتصدي لكل من يحاول المساس بأمنها وسلامتها.