أعلنت اليونيفيل، عبر بيان رسمي، عن مساهمة الكتيبة الكورية في مشروع لدعم التعليم في بلدة البرغلية.
حيث قام 75 عنصرًا من الكتيبة بتنفيذ أعمال تطوعية خلال عملية طلاء جدران المدرسة الرسمية في البلدة، وهي إحدى المدارس التي تواجه تحديات مالية في منطقة عمليات اليونيفيل. وقد جاء هذا العمل تعزيزًا لبيئة التعليم، بحيث يساهم في توفير جو نظيف ومنظم للطلاب.
بدأت العملية بإزالة الطلاء القديم من السلالم والممرات والفصول الدراسية، ثم تم تنفيذ عملية إعادة الطلاء لإضاءة أجواء المدرسة. وبتلك الجهود، تم التخلص من آثار النزاع مما سمح بتحويل البيئة التعليمية إلى مكان يناسب أحلام وآمال الطلاب.
علاوة على ذلك، شاركت مجموعة "داعمون كوريا لبنان" المحلية، التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الطيبة بين كوريا ولبنان، في عملية الطلاء. وتعتبر هذه المجموعة مثالا حيا على تعزيز التعاون المدني – العسكري، حيث تساهم في جمع الجنود مع السكان المحليين.
وقد صرح ضابط التواصل في الكتيبة، الكابتن ليم سيونغ-وو، الذي ساهم في تنظيم العمل التطوعي، قائلاً: “لم أكن أدرك مطلقًا مدى تدهور حالة الأماكن التي يتعلم ويلعب فيها الأطفال اللبنانيون. أملنا أن تساعد جهود وحدة دونغميونغ في شفاء قلوب الأطفال الذين عانوا من النزاعات، وتجلب السعادة إلى وجوههم.”
تجدر الإشارة إلى أن مدرسة البرغلية الرسمية، التي نفذ فيها مشروع الطلاء، قد حصلت سابقًا على دعم من الكتيبة الكورية، بما في ذلك استبدال النوافذ المتضررة نتيجة النزاعات. وفي المستقبل، تخطط الكتيبة للاستمرار في تنفيذ مشاريع التعاون المدني-العسكري، والتي قد تشمل توفير اللوازم المدرسية وتركيب الستائر والنوافذ، بالإضافة إلى استبدال الأضواء LED والبطاريات الليثيوم لمولدات الطاقة الشمسية.
وتبقى الكتيبة الكورية ملتزمة بتنفيذ العديد من المشاريع الإنسانية ضمن إطار التعاون المدني – العسكري لصالح السكان المحليين، وذلك تعزيزًا لجهود الحفاظ على السلام في لبنان.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق