يؤكد الكرملين التزامه بحل الأزمة الأوكرانية رغم الإنذارات المتعددة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن إنهاء النزاع بسرعة.
أكد الكرملين، اليوم الثلاثاء، استمراره في الالتزام بتسوية النزاع في أوكرانيا. جاء ذلك عقب المهلة الجديدة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لنظيره الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الغزو المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات.
أوضح دميتري بيسكوف، الناطق باسم الرئاسة الروسية، للصحافيين قائلاً: "لقد أخذنا علماً بتصريحات الرئيس ترمب بالأمس. العملية الخاصة مستمرة ونحن نواصل التزامنا بعملية سلام لحل النزاع والمحافظة على مصالحنا".
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن قبل ساعات أنه سيختصر المهلة الممنوحة للرئيس الروسي إلى "10 أو 12 يوماً" لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بعد أن كانت خمسون يوماً في يوليو (تموز) الماضي. وأشار إلى عدم وجود أي تقدم يُذكر حتى الآن.
ورغم التحذيرات الأخيرة، فإن ضربات روسية ليلية جديدة تسببت في مقتل 20 شخصاً، وفقاً لما أوردته السلطات الأوكرانية.
هدد ترمب روسيا بفرض عقوبات "ثانوية" تستهدف الدول التي تشتري المنتجات الروسية مثل النفط والغاز في محاولة لتجفيف منابع الإيرادات لموسكو.
وعلى الرغم من رغبة ترمب بعد عودته إلى السلطة في يناير (كانون الثاني) بالتفاوض مع بوتين وتقوية العلاقات معه، إلا أنه أعرب عن خيبة أمله بسبب عدم موافقة روسيا على وقف إطلاق النار الذي تأمله واشنطن وكييف.
من جهة أخرى، انتقد دميتري ميدفيديف، الرئيس الروسي السابق ونائب رئيس مجلس الأمن القومي الحالي، تصريحات ترمب بشدة. وأكد أن كل إنذار جديد يُعتبر تهديدًا يقرب من الحرب ليس بين روسيا وأوكرانيا فحسب بل مع الولايات المتحدة ذاتها. مشيراً إلى أنه يجب أن تُفهم روسيا بشكل مختلف عن دول مثل إسرائيل وإيران حيث تجدد الصراع مؤخراً.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق