وجّه رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك، المطران إبراهيم مخايل إبراهيم، تهنئة قلبية إلى جميع اللبنانيين بمناسبة عيد الفطر السعيد.
وقد تمنى أن يكون هذا العيد حاملاً معه الخير والسلام لكافة أرجاء الوطن، وفي تصريحه، شدد المطران إبراهيم على أهمية هذه المناسبة، حيث تعكس معاني الإيمان والتسامح والمحبة.
كما أشار إلى أن "لبنان، تاريخياً، كان ولا يزال مثالاً للعيش المشترك بين مختلف الطوائف والمذاهب". وأكد على أن الأعياد الدينية، سواء كانت إسلامية أو مسيحية، هي فرصة لتعزيز العلاقات الأخوية بين أبناء الوطن الواحد.
وبالتزامن اللافت لهذا العام، حيث يتواجد صوم المسلمين خلال شهر رمضان وصوم المسيحيين في زمن الصوم الكبير، اعتبر أن "هذا التوافق يحمل رسالة روحية عميقة تدعو للتأمل في معاني الصبر والتضحية والتقرب إلى الله". كما أضاف أن "هذه المصادفة تمثل دعوة إضافية لتعزيز قيم الوحدة والتضامن بين اللبنانيين، وذلك نظراً للأبعاد الروحية والإنسانية المشتركة للصوم بين الأديان المختلفة".
ودعا إبراهيم الجميع للتأمل في قيم العطاء والتضامن التي يتميز بها عيد الفطر، محذراً من أهمية الوقوف إلى جانب الفقراء والمحتاجين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان. كما أضاف: "ليكن هذا العيد مناسبة لنشر الفرح في قلوب الجميع، ولندعُ الله أن يعمّ السلام والاستقرار في وطننا الحبيب".
اختتم المطران إبراهيم تهنئته بالدعاء، متمنياً أن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على اللبنانيين بالخير والبركات، مشدداً على أهمية الأمن والاستقرار في البلاد، ومتمنياً للجميع عيداً سعيداً مليئاً بالفرح والأمل.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق