أكدت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، الجمعة الماضية، أن الاتحاد الأوروبي يمثل الشريك الاقتصادي الأكبر لإسرائيل وأبرز مانح للمساعدات الإنسانية.
جاء ذلك في سياق إعلانها عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس" عن المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق الاتحاد.
في منشور لها، أوضحت لحبيب استعدادها للذهاب إلى غزة فور توفر الفرصة للاطلاع مباشرة على الوضع هناك، برفقة الشركاء الإنسانيين. كما أبدت استعداد الاتحاد لنشر بعثات مراقبة أوروبية في القطاع، مشددة على أن هذه الخطوة تتطلب موافقة إسرائيل لدخول المنطقة.
وأضافت المفوضة أنه بدون الوصول الميسر إلى غزة لا يمكن تقييم الاحتياجات الإنسانية بشكل دقيق ولا تقديم الدعم الضروري للسكان.
يأتي ذلك بعد مرور 22 شهرًا من اندلاع صراع مدمر عقب هجوم حركة حماس على إسرائيل في أكتوبر 2023. ويواجه قطاع غزة الآن خطر المجاعة الواسعة النطاق بحسب تقارير الأمم المتحدة، ويعتمد بشكل أساسي على المساعدات المقدمة عبر الشاحنات أو النقل الجوي.
في مارس الماضي فرضت إسرائيل حصارًا شاملاً أدى لنقص حاد في الغذاء والدواء والأساسيات. ولكن بحلول مايو سمحت بدخول بعض المساعدات من خلال "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة إسرائيليًا وأمريكيًا؛ ورغم ذلك تُواجه هذه المؤسسة برفض وكالات الإغاثة الدولية التعامل معها لعدم موثوقيتها وفق آراء تلك الوكالات.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق