أكد وزير الاتصالات الكويتي عمر العمر أهمية تحديث تطبيق «سهل» ليواكب الرقمنة ويسرّع الحصول على الخدمات الحكومية. أعلن عن خطط لإطلاق خدمات جديدة وزيادة التكامل بين الجهات لتقديم خدمة شاملة وآمنة.
أكد وزير الدولة لشؤون الاتصالات عمر العمر اليوم السبت أهمية الاستمرار في تحديث وتحسين التطبيق الحكومي «سهل»، بما يعكس تطلعات القيادة السياسية ويتماشى مع رؤية الدولة في مجال الرقمنة، ويحقق توقعات المواطنين والمقيمين للحصول على خدمات حكومية رقمية سهلة وسريعة وآمنة.
قال الوزير العمر في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية إن الوزارة عقدت اجتماعًا موسعًا يوم الخميس الماضي مع اللجنة التنفيذية لتطبيق «سهل» لمتابعة آخر مستجدات العمل واستعراض خطط تطوير الخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين والمقيمين عبر هذا التطبيق.
وأشار إلى أن تطبيق «سهل» يعد منصة وطنية مركزية للخدمات الحكومية الإلكترونية وأحد أهم أدوات الدولة لرقمنة هذه الخدمات، مما يسهم في تسهيل الإجراءات وتقليل الوقت والجهد على المستخدمين وزيادة رضاهم عن الأداء الحكومي.
وأوضح الوزير أن المرحلة القادمة ستشهد إطلاق مزيد من الخدمات الجديدة على التطبيق، إضافة إلى التركيز على التكامل بين الجهات الحكومية من خلال تبادل البيانات والتواصل التقني لتعزيز فعالية العمليات ومنح المستخدم تجربة رقمية متكاملة وشاملة.
وأضاف: "نؤمن بأن الرقمنة ليست مجرد عملية تقنية، بل هي تغيير شامل في أسلوب تقديم الخدمة يعكس التزامنا بالشفافية والعدالة في الوصول للخدمة ورفع كفاءة الإنفاق العام. ويجسد تطبيق «سهل» هذه الرؤية بشكل عملي."
أكد الوزير دعم الحكومة للجنة التنفيذية لتطبيق «سهل»، مشيدًا بجهود فرق العمل المختلفة ومشدداً على ضرورة مضاعفة التنسيق مع الجهات الحكومية للإسراع بإدراج الخدمات وتعزيز مبدأ "الخدمة تبدأ من المواطن وتنتهي عنده".
كما أوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز قدرات تطبيق «سهل أعمال»، لدعم القطاع الخاص وتمكين رواد الأعمال والشركات من إنجاز معاملاتهم بسهولة وفعالية ضمن الجهود الوطنية الشاملة نحو رقمنة بيئة الأعمال في الكويت.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق