أعلن وزير الشؤون الإسلامية، الدكتور محمد الوسمي، عن استعداد الوزارة للتعامل مع حضور الآلاف من المصلين في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الليلة تعد من أكثر الليالي المحورية التي يشهدها المسجد الكبير والمراكز الرمضانية المنتشرة في مختلف محافظات الكويت.

وفي تصريح صحفي، أشار الوسمي إلى أن الوزارة تتمتع بخبرة طويلة في تنظيم هذه الليلة المباركة، مما ساعد فرق العمل على إدارة الحشود بسلاسة وتقديم أفضل الخدمات للمصلين. وقد أضاف أنه نتيجة لهذه التجربة، أصبح هناك نظام فعال يؤمن راحة الزوار.

كما أكد الوسمي أن الفرق الميدانية، سواء في المسجد الكبير أو المراكز الرمضانية أو المساجد الجامعة، تعمل جاهدة لضمان تنظيم متميز، حيث تم اختيار أئمة يتمتعون بأصوات رائعة ولهم قاعدة جماهيرية قوية بين المصلين، لتقديم أجواء روحية مميزة خلال هذه الليلة المباركة.

بالإضافة إلى ذلك، أشار الوزير إلى أهمية الجوانب الخدمية، حيث قامت الوزارة بتوفير مياه الشرب والمرطبات، فضلاً عن وجبات السحور للفرق العاملة. وقد تم ذلك بالتعاون مع الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لضمان تقديم أفضل الخدمات للمصلين.

وفي ختام تصريحه، ثمن الوزير جهود جميع الفرق واللجان العاملة في تنظيم هذه الليالي المباركة، سواء من داخل الوزارة أو من الجهات الرسمية الأخرى، مثل وزارات الصحة والداخلية والإعلام والبلدية، بالإضافة إلى الإدارة العامة للإطفاء وإدارة الطوارئ الطبية. وأكد أن هذا التعاون المشترك يعد دليلاً على نجاح الوزارة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية وخدمة جمهور المصلين على أكمل وجه.