التقى القائد العام للإدارة الجديدة داخل سوريا في العاصمة دمشق، اليوم الاثنين، مسؤولين عرب قدموا دعمهم للشعب السوري، وناقش معهم المجهودات المركزة في الفترات المقبلة، من بينهم وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والذي يعتبر أول وزير خارجية عربي يزور دمشق منذ ان سقط نظام بشار الأسد. وايضا كانت المستجدات في سوريا هي محور الاتصالات العربية.
بحث وزير الخارجية السعودي، "الأمير فيصل بن فرحان "مع نظيره المصري "بدر عبد العاطي"، في اتصال هاتفي، اليوم الاثنين، مستجدات الأوضاع في الساحة السورية، والتطورات السياسية والميدانية الأخيرة، حسب ما جاء في بيان الخارجية المصرية.
وأكد عبد العاطي مدي أهمية دعم الدولة السورية في هذه المرحلة الفاصلة في تاريخ سوريا، واهمية احترام سيادتها وسلامة أراضيها، وتمكين مؤسساتها من الاضطلاع بدورها، وتبني العملية السياسية الشاملة بملكية القيادة السورية التي يشارك فيها جميع مكونات الشعب السوري لاستعادة الاستقرار داخل أراضي سوريا.
وفد سعودي في دمشق
زار وفد سعودي دمشق، يوم الأحد، والتقى الشرع، حسب تصريحات وكالة الصحافة الفرنسية، وأشار المصدر أن المحادثات ركزت على الوضع في سوريا والقضاء على الكبتاغون وغيرها من الموضوعات الأخرى.
وكرر الصفدي في زيارته الي دمشق أن بلاده تدعم الشعب السوري في المرحلة الانتقالية بعد سنوات من القتل والدمار، ليصل إلى مرحلة مستقبلية يكون النظام السياسي الجديد حامي لحقوق كل السوريين.
وحذر الصفدي، في تصريحاته التي نُشرت على منصة «إكس»، من أي اعتداء على سيادة سوريا وعلي أمنها، واشار إلى أن التوغل الإسرائيلي داخل الأراضي السورية هو احتلال جديد يجب أن ينتهي فورا، واهمية ممارسة المجتمع الدولي الضغوط على إسرائيل وعدم العبث بسوريا في هذه المرحلة الانتقالية.
وذكّر أن البيان الختامي لاجتماعات العقبة قبل عشر أيام كان واضح بأن الهدف من هذه الاجتماعات هو تنسيق الموقف العربي مع المجتمع الدولي لدعم سوريا في بناء المستقبل الذي يكون آمن لكل السوريين.

وشدد الصفدي أن بلاده سوف تدعم سوريا لبناء دولة حرة مستقلة كاملة السيادة لا إرهاب فيها، وتلبي طموحات مواطنيها وحقوقهم، وعبر عن استعداد بلاده لمساعدة دمشق لإعادة بناء قدرات المؤسسات الحيوية.
واكد الصفدي اتفاقه مع أحمد الشرع في مكافحة تهريب المخدرات والأسلحة من داخل سوريا إلى الأردن، حيث عانت الأردن في السنوات الماضية بشكل دائم من عمليات تهريب الأسلحة والمخدّرات، خصوصا الكبتاغون، من سوريا التي شهدت نزاع دامي تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحاق دمار هائل، أدى إلى نزوح ملايين السكان وتشريدهم داخل البلاد وخارجها.
وصل إلى دمشق، يوم الاثنين، وزير الدولة من وزارة الخارجية القطرية محمّد الخليفي، على رأس الوفد الدبلوماسي لإجراء المباحثات مع المسؤولين السوريين، حسب ما أعلنه المتحدث ماجد الأنصاري بعد 13 عام من القطيعة الدبلوماسية.
ونشر الأنصاري على منصة «إكس»: «وصل الخليفي إلى دمشق على متن أول طائرة للخطوط الجوية القطرية التي هبطت في مطار سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد، واضاف أن الوفد سوف يُجري لقاءات مع بعض المسؤولين السوريين تجسيداً لموقف دولة قطر في تقديم الدعم للشعب السوري».
وأشار الأنصاري ايضا إلى أن هذا اللقاء يجسد موقف بلاده الثابت في تقديم الدعم للأشقاء في سوريا، وجاء في بيان لوزارة الخارجية القطرية: «تعتبر هذه الزيارة تأكيد جديد على متانة العلاقات الوثيقة بين دولة قطر وبين الجمهورية العربية السورية الشقيقة، وحرصت قطر علي النهوض بسوريا والمحافظة على سيادتها.
وقال مسؤول قطري لوكالة الصحافة الفرنسية بأن فريق فني للطيران رافق الوفد من أجل تقييم جاهزية مطار دمشق الدولي من اجل استئناف الرحلات بين البلدين، وأكد أن دولة قطر عرضت تقديم الدعم الفني لاستئناف الرحلات التجارية، فضلاً عن صيانة المطار في المرحلة الانتقالية.
ومن جانبه اكد الشرع إن الدوحة أبدت اهتمامها بالاستثمار داخل قطاعات الطاقة في سوريا وأضاف الشرع أنه دعا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد لزيارة سوريا.

اتصال إماراتي
أجرى وزير الخارجية الإماراتي اليوم الاثنين، اتصال هاتفي مع نظيره السوري الجديد أسعد حسن الشيباني، ناقش من خلاله تعزيز العلاقات الثنائية.
واكدت وكالة الأنباء الإماراتية: «ناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين في المجالات ذات الاهتمام المشترك».
وأضافت بأن وزير الخارجية الإماراتي قد شدّد خلال الاتصال على أهمية المحافظة على وحدة وسلامة سوريا، كما أكّد ايضا علي موقف دولة الإمارات الداعم لجهود و مساعي الوصول إلى المرحلة الانتقالية الشاملة وتحقق تطلعات الشعب السوري حيث تؤمن دولة الإمارات بأهمية عودة التفاؤل للشعب السوري من أجل مستقبل مزدهر .
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق