وافقت الولايات المتحدة الأمريكية على إرسال شحنة من القنابل إلى سلاح الجو الإسرائيلي، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "إسرائيل هيوم"، في ظل تهديدات إيران بالانتقام لمقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران، وتعهد حزب الله اللبناني بالانتقام لمقتل قائده العسكري الأعلى، فؤاد شكر.
شحنة قنابل جديدة
ولا يزال مصير القنابل "مارك 84" الأثقل غير مؤكد، حيث يبلغ وزن كل منها طن واحد، ولا يوجد إشارة واضحة حول موافقة الولايات المتحدة على نقلها إلى إسرائيل، وسيتم إضافة هذه القنابل التي يبلغ وزنها نصف طن إلى 1700 قنبلة من طراز "مارك 82" وزن كل منها ربع طن، والتي قدمتها الولايات المتحدة إلى إسرائيل في وقت سابق.
تفاصيل شحنة القنابل
ووفقًا للصحيفة الإسرائيلية، فإن التفاصيل المتعلقة بالقنابل التي تم إرسالها إلى إسرائيل هي كالتالي:
- القنبلة Mark 82: تزن 250 كجم، وتم إرسال 1700 قنبلة من هذا النوع، وتأخر وصول هذه الشحنة بسبب العملية البرية في رفح.
- القنبلة Mark 83: تزن 500 كجم، ولم يتم الإعلان عن الكمية المرسلة، وهي مخصصة للاستخدام في سلاح الطيران.
وكشفت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الجمعة أنها ستنشر مزيدًا من الطائرات المقاتلة والسفن الحربية التابعة للبحرية بالمنطقة.
تهديدات إيران
وقام الرئيس الأمريكي "جو بايدن" مساء أمس الأحد، بالتعبير عن أمله في أن تتراجع إيران عن موقفها وتهديداتها بالانتقام لاغتيال "إسماعيل هنية" أبرز قادة حركة حماس السياسيين، ونصحت الولايات المتحدة الأمريكية جميع رعاياها الراغبين في مغادرة لبنان يوم الأربعاء الماضي، بضرورة البدء في التخطيط للمغادرة فوراً.
الهجوم الإيراني
وحذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مجموعة G7 يوم الاثنين من أن الهجوم الإيراني على إسرائيل قد ينطلق في غضون 24 إلى 48 ساعة، وأفاد موقع "أكسيوس" بأن بلينكن أبلغ نظراءه في دول مجموعة السبع الكبرى، بأن إيران وحزب الله سيبدآن في مهاجمة إسرائيل اليوم الإثنين.
موعد الهجوم
ونقل الموقع عن 3 مصادر مطلعة على الاتصال أن بلينكن قال إنه غير واضح كيف ستقوم إيران أو حزب الله بشن هجومهما على إسرائيل، وأنه لا يعرف الموعد بالضبط، ووفقًا للمصادر، صرح بلينكن أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تعرف متى ستحدث الهجمات على إسرائيل، ولكنه أكد أنها قد تبدأ في أي في وقت مبكر من اليوم الإثنين.
ضغوط دبلوماسية
وأبلغ بلينكن نظراءه أن الولايات المتحدة تعمل جاهدة لكسر حلقة التصعيد، وطلب من وزراء الخارجية الآخرين ممارسة ضغوط دبلوماسية على إيران وحزب الله وإسرائيل للحفاظ على أعلى مستويات ضبط النفس. وأشارت المصادر إلى أن بلينكن أخبر وزراء خارجية مجموعة السبع بأن تعزيز القوات الأميركية في المنطقة كان لغرض دفاعي فقط.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق