ثارت تصريحات الإعلامي عبدالرحمن حسين العابد، المنتمي إلى جماعة أنصار الله، حول التهم التي تلاحق جهاز المخابرات في صنعاء بحق عدد من المعتقلين.
حيث وصف العابد تلك الاتهامات بأنها غير منطقية، مشيراً إلى أنها تفتقر إلى الأسس الحقيقية.
وفي منشور له على منصة فيسبوك، قال العابد: "إذا كانت سقوط الأمطار من السماء تُعتبر تهمة بالجاسوسية لصالح أمريكا، والتعامل مع النحل يُعد جريمة جاسوسية لصالح إسرائيل، فإنه من غير المعقول أن يكون من أدخل البترول الملوث عضواً في خلية تجسسية". ويشير بهذا الكلام إلى تهاون سلطة صنعاء في محاسبة المسؤولين عن الجرائم الحقيقية التي تحدث في البلاد.
ولم يتردد العابد في توجيه انتقادات إلى المخابرات، حيث ألمح إلى أن هناك تناقضات في التهم المُوجهة، فقال: "سمعنا عن اتهمات مختلفة، فهناك من زُعم أنه جاسوس أمريكي لمجرد أن المطر يسقط، وآخر اتُهم بأنه جاسوس إسرائيلي لارتباطه بالنحل، كما اتهم عدنان الحرازي بأنه جاسوس لأنه يعمل مع البنك الدولي، رغم أن العمل جارٍ من خلال القنوات الحكومية وبنفس العقد القائم".
وانتهى العابد بتساؤل واضح مُخاطباً جهاز المخابرات: "هل من الممكن أن يكون من أدخل البترول الملوث عضواً في تلك الخلية التجسسية؟!" مشيراً إلى الشحنة المغشوشة من البنزين التي أدت إلى أعطال في سيارات المواطنين بعد توزيعها على محطات الوقود في العاصمة وبقية المناطق الخاضعة لسلطة صنعاء.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق