استنكر الكاتب والصحفي جميل مفرح، نائب رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين فرع صنعاء، ظاهرة الرسائل المتزايدة التي تتلقاها هواتف المواطنين وتدعوهم للتبرع، في ظل معاناتهم اليومية حيث يعاني أكثر من 95% من الشعب اليمني من نقص حاد في الغذاء. ووصف مفرح هذه الرسائل بالاستفزازية.

وقال مفرح في تغريدة على منصة إكس: "ليس هناك ما هو أكثر استفزازاً من رسائل sms التي تدعو المواطنين للتبرعات في ظروف صعبة كهذه". وأضاف أيضاً أنه "من الضروري تخصيص مثل هذه الرسائل بطرق وآليات مناسبة، نظراً لأن غالبية المواطنين يعانون من عجز في الامكانيات الغذائية".

وتابع مفرح ساخراً أنه يمكن إرسال هذه الرسائل إلى أصحاب الأرقام المميزة، الذين تتجاوز أسعارهم عشرة آلاف ريال، بحيث لن تطال 70% من المشتركين، حيث أن هؤلاء يمثلون الفئات المستضعفة التي تفاقمت أوضاعها بسبب الظروف الحالية.

يذكر أن هناك رسائل جماعية تبثها شركات الاتصالات موجهة إلى المواطنين، تحثهم على التبرع لصالح جهات مختلفة، مثل دعم فلسطين أو القوات المسلحة اليمنية، حيث تتضمن الرسائل أرقاماً للتواصل في حال رغبتهم بالتبرع. وهذه الحملات أثارت العديد من التساؤلات حول ما إذا كانت الضرائب والجمارك والزكاة، فضلاً عن قطع المرتبات، كافية بالنسبة لسلطة صنعاء في ظل هذه الأوضاع المأساوية.