قامت وزارة الداخلية الجزائرية بالكشف عن تدابير أمنية خاصة بمختلف مناطقها في الفترة من يوم الجمعة الموافق ( 6 سبتمبر حتي الأحد 8 سبتمبر 2024) القادم ، وذلك استعدادًا للانتخابات الرئاسية المقررة إقامتها يوم 7 سبتمبر الجاري.

صرحت وزارة الداخلية الجزائرية، في بيان خاص بها ،يوم الاثنين الموافق 2 سبتمبر 2024، إنه تحسبًا للانتخابات الرئاسية المبكرة والمقرر إقامتها في يوم 7 سبتمبر الجاري ، فقد تم تأجيل كافة الفعاليات الرياضية والثقافية و إقامتها في تواريخ لاحقة، وغلق جميع الأسواق الأسبوعية بمختلف أنواعها، ومنع سير مركبات نقل البضائع، وايضا منع نقل البضائع  عن طريق السكك الحديدية.

وأشارت وزارة الداخلية الجزائرية إلى أن الأنشطة التي تتعلق بسير المركبات المحملة  بالمواد الغذائية والمُكلفة بنقل التموين العادي للسكان و الأسواق اليومية للجملة ونصف الجملة والتجزئة للخضراوات والفواكه غير معنية بأيًا من هذه التدابير الأمنية، وسوف تتواصل بصفة عادية ومنتظمة اثناء تلك الفترة.

وأشارت وزارة الداخلية بأن الأنشطة المتعلقة بسير المركبات هي المكلفة بالتموين العادي للسكان ومحملة بالمواد الغذائية و ايضا الأسواق اليومية ( للجملة ،ونصف الجملة ،والتجزئة) للخضروات والفواكه فهي غير معنية بهذه التدابير الأمنية، وسوف تتواصل بشكل عادي ومنتظم اثناء هذه الفترة.

وكانت عملية تصويت الجزائريين والمقيمين في الخارج بالانتخابات الرئاسية انطلقت، أمس يوم الاثنين الموافق 3 سبتمبر الحالي ، ومن المقرر أن يتوافد جميع الناخبون في الخارج إلى صناديق الاقتراع التي تتواجد في مقار السفارات والقنصليات الجزائرية، والاختيار من بين المرشحين الـ3، وهم ( الرئيس الحالي عبدالمجيد تبون، والمرشح حساني شريف ،و المرشح المعارض يوسف أوشيش ).

ويبلغ عدد الناخبين في الخارج حوالي 865 ألف و490 ناخب (45% نساء، و55% رجال)، حسب تصريحات السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

وأعلنت السلطة، ايضا افتتاح مكاتب تصويت للجزائريين المقيمين في الخارج داخل المراكز الدبلوماسية على أن تستمر حتي السبت المقبل، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

وأفادت الإذاعة الجزائرية، أن عملية التصويت سوف يتم إجراؤها عبر (117) لجنة تم توزيعها على : 18 لجنة في دولة فرنسا، 30 لجنة في باقي الدول الأوروبية، و22 لجنة في الدول العربية، و21 لجنة في الدول الإفريقية و26 في كلًا من آسيا وأمريكا.

واكد الرئيس الجزائري، "عبد المجيد تبون" أن قرار إجراء الإنتخابات الرئاسية  في 7 سبتمبر 2024، أي قبل ثلاثة أشهر من الموعد المحدد لها، وجاءت لعدة أسباب تقنية محضة  ، وصرح عبد المجيد تبون قائلًا : "المنطق الأساسي لهذا التغيير هو ان شهر ديسمبر ليس التاريخ الحقيقي للإنتخابات الرئاسية ، و بعد استقالة الرئيس المرحوم (عبد العزيز بوتفليقة) تولى الرئاسة رئيس مجلس الامة وتم تجديد موعد الانتخابات ولكن للأسف لم تحدث وتم تمديد  المرحلة الانتقالية ".

وتابع : ان هذه الأسباب التقنية لا تؤثر على سيرورة الانتخابات ، وأوضح انه في شهر سبتمبر يكون المواطن أكثر استعداد للإدلاء بصوته بعد العطلة الصيفية، ويكون كل الناس رجعوا إلى الوطن . 

وكانت رئاسة الجمهورية الجزائرية أعلنت في 21 مارس في بيان صدر بعد اجتماع ترأسه ( تبون ،و رئيس الوزراء ،ورئيس غرفة البرلمان ،ورئيس أركان الجيش ،ورئيس المحكمة الدستورية) : "إجراء انتخابات رئاسية يوم 7 سبتمبر  2024".

وجرت آخر انتخابات رئاسية في يوم 12 ديسمبر عام 2019 وفاز فيها تبون حصوله على 58 % من الأصوات.