القنصلية العامة لباكستان في دبي تحتفي بيوم باكستان الوطني بحضور مسؤولين بارزين.

احتفلت القنصلية العامة لجمهورية باكستان الإسلامية في دبي، أمس، باليوم الوطني عبر تنظيم حفل استقبال رسمي متميز.

حضر الحفل خالد محمد الكعبي، ممثل وزارة الخارجية في دبي، إضافة إلى إحسان إقبال، وزير التخطيط والتنمية والمبادرات الخاصة في باكستان، وفيصل نياز ترمذي، سفير جمهورية باكستان لدى الدولة، وحسين محمد، القنصل العام لباكستان في دبي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي، بالإضافة إلى الجالية الباكستانية الكبيرة في الدولة.

افتتح الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها عزف النشيدين الوطنيين لدولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية باكستان، في تعبير عن العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين.

أكد القنصل العام لجمهورية باكستان أن اليوم الوطني يخلد ذكرى قرار لاهور التاريخي الذي صدر في 23 مارس 1940، والذي ساهم في تأسيس جمهورية باكستان في 14 أغسطس 1947.

وأشار إلى أن هذا اليوم يجسد القيم الأساسية التي تأسست عليها الدولة وهي الحرية والكرامة والعدالة.

وقد تم تأجيل الاحتفال هذا العام إلى نهاية أبريل بدلاً من مارس، نظرًا لتزامن المناسبة مع شهر رمضان المبارك.

وأدلى كل من وزير التخطيط والتنمية القائم على المبادرات الخاصة في باكستان والقنصل العام بكلمات رسمية عبرا خلالها عن تقدير باكستان للعلاقات المتميزة مع دولة الإمارات، والتي تشمل مجالات متنوعة مثل التجارة والاستثمار والطاقة والتعليم والتكنولوجيا والثقافة.

وتم تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه الجالية الباكستانية في تعزيز هذه الروابط.

كما تضمن الحفل عرضًا مرئيًا يبرز المحطات التاريخية للتعاون بين الإمارات وباكستان، وتطور الشراكة بين البلدين في مجالات متعددة.

وجرى أيضًا تقديم كتاب "معمار الوطن"، الذي يتناول سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من تأليف رجل الأعمال الباكستاني خان زمان سرور، حيث تم إهداء نسخة رمزية من الكتاب إلى خالد محمد الكعبي ممثل وزارة الخارجية - مكتب دبي.

في ختام الحفل، وجه القنصل العام تقديره وامتنانه لدولة الإمارات قيادةً وشعبًا على ما توفره من بيئة حاضنة لجالية بلاده، مؤكدًا أن الإمارات تعتبر "الوطن الثاني" لملايين الباكستانيين الذين يعيشون ويعملون فيها.