بدء دونالد ترامب عملية اختيار فريق أعضاء إدارته المقبلة، التي سوف تتولى زمام السلطة في يوم 20 يناير 2025.

بعد أن أعلن رسميًا تعيين "سوزي وايلز" كبيرة موظفي البيت الأبيض، مازال هناك عشرات المناصب فارغة، فمن هم كبار المتنافسين على المناصب الرئيسية، التي تشرف من خلالها على الدفاع، والمخابرات، والدبلوماسية، والتجارة، والهجرة، وصنع السياسات الاقتصادية.

أولًا وزارة الخزانة

  • سكوت بيسنت

فيما يخص وزارة الخزانة، فهناك احتمالات تدور حول اسم (سكوت بيسنت)، وهو المستشار الاقتصادي لترامب ويتمتع بعلاقة ودية معه، سبق له التدريس في جامعة ييل لعدة سنوات.

بيسنت يفضل منذ فترة طويلة عدم تدخل الحكومة في الشؤون الاقتصادية الشائعة في الحزب الجمهوري قبل عودة ترامب، إلا أنه أيد استخدام ترامب الرسوم الجمركية كأداة تفاوضية، ويتماشى مع الفلسفة الاقتصادية للرئيس المنتخب ترامب، التي تعتمد على التشكك في كل اللوائح والتجارة الدولية.

  • جون بولسون

طُرح اسم الملياردير الأميركي (جون بولسون)، كوزير محتمل للخزانة، بولسون من المؤيدين  للتخفيضات الضريبية والتحلل من الإجراءات التنظيمية، وأيد علنًا الرسوم الجمركية محددة الهدف باعتبارها اداة لضمان الأمن القومي الأميركي ومكافحة الممارسات التجارية الغير عادلة في الخارج، قام بجمع أكثر من 50 مليون دولار للرئيس السابق في فعالية لجمع التبرعات استضافها في أبريل الماضي.

تم تداول أسماء أخرى لتولي تلك الوزارة، من بينهم (لاري كودلو)، معلق شبكة فوكس بيزنس للمال والأعمال، و(روبرت لايتايزر)، ولكن بيسنت وبولسن هم الأوفر حظا لشغل منصب وزير الخزانة.

ثانيًا وزارة الخارجية

  • ماركو روبيو

من أهم الأسماء، السيناتور ماركو روبيو، وتبدو حظوظه مرتفعة جداً للحصول علي هذا المنصب.

  • ريتشارد جرينيل

وهو من أقرب مستشاري السياسة الخارجية لترامب، شغل خلال فترة ولاية ترامب الأولى، منصب القائم بأعمال مدير المخابرات الوطنية والسفير الأميركي  بدولة ألمانيا. وعندما التقى دونالد ترامب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في شهر سبتمبر الماضي، جلس جرينيل في هذا الاجتماع الخاص.

تعاملات جرينيل الخاصة مع الزعماء الأجانب كثيرة وشخصيته حادة الطباع فجعلته محور خلافات متعددة، ويعتبر منافس كبير ايضا على منصب مستشار الأمن القومي، والذي لا يتطلب اي تأكيد في مجلس الشيوخ.

و السياسات التي دعا لها جرينيل إنشاء منطقة تتمتع بحكم ذاتي في منطقة شرق أوكرانيا لإنهاء الحروب هناك، وهو موقف اعتبرته كييف غير مقبول.

ومن الأسماء المطروحة لهذا المنصب، (روبرت أوبراين)، وهو مستشار الأمن القومي الرابع والأخير في ولاية دونالد ترامب الأولى.

 ثالثًا وزارة الدفاع

  • مايك بومبيو

بخصوص حقيبة الدفاع، يبدو أن (مايك بومبيو)، وهو شغل منصب مدير وكالة المخابرات المركزية، ووزير الخارجية في ولاية ترامب الأولى، وهو منافس قوي جدا على منصب وزير الدفاع.

قد ينتهي به المطاف في مناصب اخري تتعلق بالأمن القومي أو المخابرات أو الدبلوماسية.

  • مايك والتز

يعتبر مايك، مرشح لتولي هذه الوزارة الهامة، خصوصًا أنه عمل مسبقًا بالقوات الخاصة الأميركية، وهو أحد أعضاء الكونغرس في ولاية فلوريدا، ومن أكثر أعضاء مجلس النواب تشدد بخصوص السياسات الخاصة بالصين.

رابعًا وزارة الأمن الداخلي

  • توم هومان

شغل منصب القائم بأعمال مدير إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك لمدة عام ونصف خلال فترة الرئاسة الأولى لدونالد ترامب، هذا وقد أشاد به ترامب خلال الحملة وكان هومان يقوم بجولات لحشد الناخبين.

  • تشاد وولف

كان قائم بأعمال وزير الأمن الداخلي لمدة 14 شهر خلال فترة الرئاسة الأولى لترامب، ومن المحتمل أن تتوفر له فرصة ثانية للعودة إلى وزارة الأمن الداخلي، مع العلم أن وولف كان استقال في يوم 11 يناير عام 2021، بعد أيام قليلة من هجوم السادس من يناير على مبنى الكابيتول، لذلك يراود ترامب بعض الشكوك لإعادة الذين استقالوا في الأيام الأخيرة من ولايته.

خامسًا وزارة العدل

  • جون راتكليف

تردد اسم جون، وهو العضو السابق في الكونغرس والمدعي العام السابق ايضا، وعمل مدير للمخابرات الوطنية في العام الأخير من رئاسة دونالد ترامب الأولى.

  •  مايك لي

تم طرح اسم مايك لي، وهو عضو في مجلس الشيوخ عن ولاية يوتا، علي الرغم من أن المدعي السابق رفض التصويت لصالح ترامب في انتخابات عام 2016، إلا أنه أصبح بعد ذلك حليف لا يتزعزع واصبح من أشهر مصادر الأفكار بالنسبة للعديد من الدوائر المحيطة بترامب.

كان أحد الشخصيات الرئيسية في محاولات ترامب وأنصاره لقلب خسارته في انتخابات عام 2020 أمام جو بايدن، ونشر نظريات المؤامرة التي لا أساس لها حول هجوم السادس من يناير على الكابيتول.