أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، عن موافقته على تنفيذ خطط جديدة لزيادة العمليات العسكرية ضد حزب الله اللبناني وفي مقطع فيديو نشره المكتب الصحافي للجيش، قال هاليفي إنه قد أتم تقييماً شاملاً للوضع الأمني وأقر خططاً للقيادة الشمالية، مشيراً إلى أن الوضع الحالي يتطلب الاستعداد لمواجهة تحديات كبيرة.
خلال حديثه، أعرب هاليفي عن قلقه قائلاً إن الأيام المقبلة ستكون صعبة، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى. وسبق أن أكد الجيش الإسرائيلي بشكل رسمي، مقتل الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، نتيجة غارة شنتها طائراته على العاصمة اللبنانية بيروت، وهو ما يُعتبر تحولاً كبيراً في الصراع القائم بين الطرفين.
في وقت لاحق، أكد الجيش الإسرائيلي رفع مستوى جهوزيته استعداداً لأي تصعيد محتمل على عدة جبهات، خاصة بعد إعلان حزب الله عن مقتل زعيمه نصر الله، إضافة إلى المسؤول عن الجبهة الجنوبية، علي كركي المتحدث باسم الجيش، دانيال هاغاري، حذر من أن هناك أياماً مليئة بالتحديات تنتظر الإسرائيليين، ولكنه أوضح أن الجيش مستعد لجميع السيناريوهات الدفاعية والهجومية، وأكد أن القوات في حالة تأهب دائم.
أثر مقتل نصر الله
في إطار الجهود الرامية إلى الحد من تجمعات المواطنين نصحت السلطات الإسرائيلية الناس بعدم المشاركة في احتفالات ضخمة حيث تم تحديد عدد المشاركين في الفعاليات العامة بحيث لا يتجاوز الألف شخص وقد أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه في الغارة التي استهدفت مقر قيادة حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت تم استهداف حسن نصر الله، الذي عُرف بأنه قائد الحزب لأكثر من ثلاثة عقود.
وحسب بيان الجيش، فقد استهدف في الهجمات الأخيرة أكثر من مئة وأربعين هدفاً تابعة لحزب الله، بما في ذلك منصات إطلاق الصواريخ ومواقع تخزين الأسلحة، بالإضافة إلى مرافق إنتاج الأسلحة والمواقع الحيوية وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل العمليات حتى يتم تفكيك جميع بنى حزب الله التحتية وقدراته العسكرية.
كما أشار المتحدث باسم الجيش إلى أن القدرات العسكرية لحزب الله لم تنته بعد، حيث حصل الحزب على دعمه العسكري من إيران على مدى عشرين عاماً، مضيفاً أن المهمة ما زالت طويلة وأن الجيش مصمم على تنفيذها لإعادة النازحين إلى شمال إسرائيل.
تصعيد النزاع
أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن الجيش الإسرائيلي أسقط أكثر من ثمانين قنبلة على مواقع حزب الله وهو ما يعكس تصعيداً كبيراً في العمليات العسكرية دخل الصراع بين إسرائيل وحزب الله مرحلة جديدة مع الغارات الجوية المكثفة التي بدأت منذ فجر يوم الاثنين ولا تزال مستمرة، ما أدى إلى نزوح آلاف اللبنانيين من مناطقهم إلى العاصمة بيروت والشمال، حيث قررت الحكومة اللبنانية فتح المدارس لإيواء النازحين
وفي إطار ردود الفعل الإسرائيلية توعد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتنفيذ مزيد من الهجمات وتوسيع العمليات العسكرية في لبنان معتبراً أن ما تقوم به إسرائيل يشكل "تغييراً في موازين القوى" في المنطقة.
وقد أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عن القضاء على عدد من القادة في الحزب خلال الغارة الأخيرة مشيراً إلى أن الجيش سيستمر في استهداف كل من يتورط في الأعمال الإرهابية ضد الإسرائيليين
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق