السلطات الأميركية تعمل على الوصول إلى مصدر رسائل نصية تم وصفها بالعنصرية، وصلت إلى عدد من السود في مختلف أنحاء البلاد، بعد الانتخابات الرئاسية.

حسب تصريحات الشبكات الإخبارية الأميركية، تلقى مجموعة من  طلاب الجامعات أصحاب البشرة السوداء، رسائل نصية عبر أرقام غير معروفة وتضمنت هذه الرسائل  كلمات مليئة بالكراهية والتمييز العنصري الذي يشير إلى "عصر العبودية".

أفادت التصريحات الخاصة بمجموعة من الطلاب في كليات وجامعات معروف عنها ارتفاع أعداد كبيرة من السود فيها، تلقي رسائل نصية تشير للكراهية والعنصرية ، حسب بيانات الجامعات، و جاء في إحدى الرسائل  التالي : "تم اختيارك لجمع القطن من أقرب مزرعة، برجاء إحضار أمتعتك في حلول الساعة العاشرة، وسوف يقوم عبيدنا باستقبالك داخل شاحنة بنية".

صرحت رئيسة لجنة الاتصالات الفيدرالية بأن مكتب لجنة الاتصالات الفيدرالية يحقق في الواقعة الخاصة بهذه الرسائل النصية، وقالت انها رسائل غير مقبولة نهائيا، ونحن نأخذ هذا النوع من الاستهدافات على محمل الجد.

وصرح مكتب التحقيق الفيدرالي ، أنه يعلم بالرسائل النصية العنصرية، وهو على اتصال مستمر مع وزارة العدل ومع السلطات الفيدرالية لحل هذه المسألة في اسرع وقت.

اكدت شبكة  اخبار "سي إن إن" إن مصدر الرسائل ليس محدد بعد، ولم يتضح من أرسلها ،ولا توجد اي قائمة بأسماء من تسلمها، ومن الواضح ان بعضها تم إرساله عن طريق شركة تكست ناو .

واوضحت شركة تكست ناو، للشبكات الإخبارية إنه بعد علمها بالرسائل علي الفور تصرف فريق الثقة والسلامة بمنتهي السرعة، وقام بتعطيل الحسابات في أقل من ساعة، وكشفت خدمة الرسائل النصية بأن مستخدم جديد قام بمحاولة استخدام المنصة لإرسال رسالة عنصرية اللهجة .

وأوضحت الشركة ان الذكاء الاصطناعي منع إرسالها لإجراء مراجعة داخلية، و قام الفريق بسرعة حظر الرسالة والمستخدم من المنصة، وقالت إنها شاركت معلومات المستخدم والرسالة، على مستوى البلاد، مع كلا من السلطات  المحلية ومكتب التحقيقات الفيدرالي.

اكدت النيابة العامة بولاية نيفادا إن الرسائل تظهر كأنها رسائل روبوتية، من يرسل الرسائل العنصرية يستخدم برنامج خاص لإخفاء هويته وموقعه، وأضافت انه قد تم إرسالها باستخدام خدمة بريد إلكتروني موجهة عبر دولة بولندا، ولكن هذا لا يعني أن المرسل موجود هناك.

رسائل بالاسم

ويظهر في بعض الرسائل العنصرية التي تم نشرها على منصات التواصل الاجتماعي، أن البعض منها تم إرساله للأشخاص بالاسم، وقالت أستاذة  البرمجيات،  محتمل أن يكون المرسلون جمعوا البيانات الشخصية عن طريق شرائها عبر الإنترنت، وأدخلوا هذه البيانات  داخل خوارزميات التعلم الآلي للحصول على المعلومات، وأوضحت أنه من السهل  تخمين عرق الشخص عن طريق رقم الهاتف.

اكدت المدعية العامة في ولاية نيويورك، بإن هذه الرسائل النصية يبدو أنها تقوم باستهداف الأفراد السود والسمر، وتتضمن معلومات شخصية ضعيفة عن المستلم، بما في ذلك موقعه.