سيارات متضررة في أعقاب غارة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، لبنان 1 أبريل/نيسان 2025. رويترز

 

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء أن إسرائيل تقوم بالدفاع عن نفسها أمام الهجمات الصاروخية التي أُطلقت من لبنان، مشيرةً إلى أن واشنطن تحمل "الإرهابيين" مسؤولية التصعيد في الأعمال القتالية، وفقًا لما ذكرته وكالة "رويترز".

وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية عبر البريد الإلكتروني أن الأعمال القتالية استؤنفت بسبب إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل، مؤكدًا دعم واشنطن الكامل للردود العسكرية الإسرائيلية.

وفي سياق متصل، كشف مصدر مقرب من حزب الله أن الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت أحد المسؤولين عن الشؤون الفلسطينية داخل الحزب. ووفقًا للمصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، فإن الغارة استهدفت حسن بدير، نائب رئيس المكتب السياسي لحزب الله للملف الفلسطيني، الذي كان موجودًا في منزله مع أسرته في وقت الهجوم.

تجدر الإشارة إلى أن الهجوم الإسرائيلي وقع بعد أيام قليلة من غارة سابقة استهدفت المنطقة نفسها، حيث تُظهر الأضرار التي لحقت بالطوابق الثلاثة العليا من مبنى في الضاحية أنه كان هجومًا دقيقًا، إذ تحطمت شرفات تلك الطوابق بينما ظل زجاج الطوابق السفلية سليمًا. وقد هرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع لنقل الضحايا والمصابين.

أفاد شهود عيان بعدم صدور أي تحذيرات بإخلاء المنطقة قبل الضربة، مما دفع العديد من العائلات إلى الفرار إلى مناطق أخرى في بيروت خوفًا من المزيد من التصعيد.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة سبعة آخرين جراء الغارة الجوية الإسرائيلية، مما يثير تساؤلات حول قدرة وقف إطلاق النار، الذي استمر لأربعة أشهر، على الصمود في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله.