بعد الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية، صرح وزير الخارجية الأميركي "أنتوني بلينكن" أن هذه اللحظة تعتبر حرجة في الشرق الأوسط والعالم، ودعي إلى عقد هدنة بين إسرائيل وبين حزب الله اللبناني بعدما تجاهلت دولة إسرائيل المقترح الخاص بوقف إطلاق النار الذي صاغته الولايات المتحدة وفرنسا.
أكد بلينكن في مؤتمر صحافي في اختتام الأسبوع من اللقاءات الدبلوماسية بالأمم المتحدة، إن من أهم الاشياء التي يجب ان نقوم بها من خلال الدبلوماسية هي محاولة إيقاف إطلاق النار في كلا الاتجاهين أولا، ثم نقوم باستخدام الوقت الذي تتيحه مثل هذه الهدنة من اجل البحث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي علي أوسع نطاق .
وتابع بأنه قد يبدو المسار الدبلوماسي صعب في هذه اللحظة، ولكنه بالفعل موجود، وهو في تقديرنا شئ ضروري. وسوف نواصل العمل بشكل مكثف".
وقال بإن واشنطن سوف تتخذ كافة الإجراءات اللازمة إذا تعرضت مصالحها للهجوم في وسط تصاعد العنف داخل منطقة الشرق الأوسط.
وتابع بلينكن بأن الولايات المتحدة الامريكية سوف تتخذ كافة الإجراءات ضد أي طرف يستغل الوضع من اجل استهداف الطواقم والمصالح الأميركية في المنطقة".
من جانب اخر ، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن بأنه ينبغي تجنب نشوب اي حروب شاملة في لبنان.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن شدة قلقه من أن "موجة الصدمة" التي قد أحدثتها الحرب داخل قطاع غزة تهدد كل الشرق الأوسط بالسقوط في الهاوية ، واعرب عن دعمه لمقترح الهدنة الفرنسي-الأميركي بين دولة إسرائيل وبين حزب الله اللبناني.
وقال أنطونيو غوتيريش في الاجتماع الخاص بمجلس الأمن الدولي حول الوضع داخل غزة، إن موجة الصدمة الناجمة عن الدمار والموت الغير مسبوق في غزة يهدد الآن بدفع المنطقة كلها إلى السقوط في الهاوية ، وانفجارات واسعة النطاق لها عواقب لا يمكن تصورها.
أشار أن الحرب في لبنان يمكن أن تؤدي لتصعيد جديد يشمل بعض القوى الخارجية ، واشار إلى الضربة التي استهدفت المقر المركزي لحزب الله في ضاحية بيروت .
وقال بلينكن في هذا السياق : "أؤيد تماما اقتراح وقف إطلاق النار الموقت الذي من شأنه أن يسمح توصيل المساعدات الإنسانية ويمهد الطريق لاستئناف المفاوضات الجادة من أجل تحقيق سلام مستدام".
وشدد أنطونيو خلال مجلس الأمن قائلا "نحن في حاجة إلى وقف إطلاق النار ، ولا يمكن ان نسمح بمفاوضات لا نهاية لها كما هو الحال بسبب قطاع غزة، وعلينا منع نشوب الحرب الإقليمية بأي ثمن ، ا1لف في غزة.
دعت الولايات المتحدة الامريكية ، وفرنسا، بالإضافة إلى عدد كبير من الدول الأوروبية والعربية، لايقاف مؤقت لإطلاق النار لمدة 21 يوم بين إسرائيل وبين حزب الله من أجل تجنب الخرو ج عن السيطرة.
ولكن في النهاية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بدد هذه الآمال في إبرام هدنة يوم الجمعه وأعلن بعدها في الأمم المتحدة واكد ان العمليات الإسرائيلية في لبنان سوف تستمر حتى تحقيق جميع أهدافنا".
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق