أثارت شركة «طيران الإمارات»، الرائدة على مستوى العالم في مجال الطيران، جدلاً واسعاً بين متابعيها بعد نشرها إعلاناً غير متأثارت شركة «طيران الإمارات»، الرائدة على مستوى العالم في مجال الطيران، جأثارت شركة «طيران الإمارات»، الرائدة على مستوى العالم في مجال الطيران، جأثارت شركة «طيران الإمارات»، الرائدة على مستوى العالم في مجال الطيران، جدلاً واسعاً بين متابعيها بعد نشرها إعلاناً غير متوقع على حساباتها الرسمية، حيث كشفت عن خدمة جديدة تحت مسمى VIP – Very Important Parcels (نقل الطرود المهمة جداً).دلاً واسعاً بين متابعيها بعد نشرها إعلاناً غير متوقع على حساباتها الرسمية، حيث كشفت عن خدمة جديدة تحت مسمى VIP – Very Important Parcels (نقل الطرود المهمة جداً).دلاً واسعاً بين متابعيها بعد نشرها إعلاناً غير متوقع على حساباتها الرسمية، حيث كشفت عن خدمة جديدة تحت مسمى VIP – Very Important Parcels (نقل الطرود المهمة جداً).وقع على حساباتها الرسمية، حيث كشفت عن خدمة جديدة تحت مسمى VIP – Very Important Parcels (نقل الطرود المهمة جداً).
وذكرت الشركة في منشورها أن هذه الخدمة «تحطم حدود نماذج الطيران التجاري»، إذ تقدم توصيلات مباشرة من الباب إلى الباب للطرود، بنفس مستوى العناية والرفاهية التي تقدمها لمسافريها.
وقد انتشر هذا الإعلان بشكل سريع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أن هذا الإعلان يتزامن مع 1 إبريل، المعروف بيوم كذبة إبريل.
تُعتبر كذبة إبريل فرصة للشركات الكبرى لإظهار إبداعها والتفاعل مع جمهورها بأساليب غير تقليدية، وفي هذا العام، اختارت «طيران الإمارات» الانضمام لهذا التقليد العالمي بطريقة مبتكرة من خلال إطلاق خدمة VIP – Very Important Parcels، التي تهدف إلى تقديم تجربة نقل فاخرة لمختلف الطرود.
بينما تفاعل الجمهور بروح من الدعابة، متسائلين عما إذا كانت الطرود ستخصص لها مقاعد في الدرجة الأولى، فإن هذه المزحة تبرز قدرة العلامات التجارية على تحويل كذبة إبريل إلى وسيلة للتسويق الإبداعي والتواصل مع العملاء بطريقة مرحة.
وعلى الرغم من الطابع الفكاهي الذي ينطوي عليه الإعلان، تُعرف «طيران الإمارات» بتقديم خدمات فاخرة وابتكارات غير مسبوقة في عالم الطيران، مثل الأجنحة الخاصة في الدرجة الأولى والمنتجعات الجوية المتوفرة على متن طائراتها، مما يجعل البعض يتساءل إذا ما كانت الشركة تمتزج بين الحقيقة والنكتة في هذا الإعلان المثير.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق