فقدت الشابة البريطانية مولي هاربرون، البالغة من العمر 26 عاماً، ساقها نتيجة تأخير العلاج الطبي، مما دفعها إلى اتخاذ خطوة قانونية ضد المستشفى بدعوى الإهمال الطبي.
وقد اعترف الأطباء بأنه كان بالإمكان تجنب عملية البتر، لو تم إجراء الجراحة في وقت أقرب. وقد حصلت هاربرون على تعويض مالي كبير ساعدها على استعادة جزء من حياتها التي فقدتها بعد فقدان ساقها.
وقالت مولي: "أدى تأخير الجراحة إلى اليوم التالي إلى عدم قدرة الأطباء على استعادة تدفق الدم إلى ساقي، وقد كان هذا السبب الرئيسي وراء فقدانها. كما فقدت وظيفتي بسبب طول الفترة التي قضيتها في المستشفى بعد العملية".
وأضافت: "عند استفاقتي من الجراحة، فوجئت بواقع بتر ساقي، ولم أصدق ما حدث، حيث كنت لا أزال أشعر بساقي. ولكن مع مرور الوقت، بدأت أقبل هذا الواقع الصعب".
وأوضحت: "على الرغم من الصدمة، فإن التعويضات المالية الكبيرة التي حصلت عليها من القضية، مكنتني من الحصول على العلاج اللازم وشراء طرف صناعي، الأمر الذي ساعدني على استعادة قدرتي على المشي وممارسة أنشطتي اليومية".
كما أشارت مولي إلى أن مشاركتها قصتها تسعى لمساعدة الآخرين الذين يمرون بظروف مشابهة، وتهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية، وأضافت: "كان بإمكان تجنب ما حدث لي، لذا أريد أن أساهم في منع حدوث ذلك مع شخص آخر".
وأكّد آشلي كوتس، محامي مولي، أن قصتها تبرز أهمية العلاج المبكر والتقييم الطبي الدقيق، وأن التأخير في العلاج يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة يصعب التغلب عليها.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق