القوات الأمنية العراقية، قامت أمس، بتطويق قرية في محافظة كركوك التي تبعد 250 كيلومتر، في شمال مدينة بغداد، بسبب رفِع علم تنظيم داعش فيها.
حسب المصدر الأمني، فإن القوة الأمنية طوَّقت "قرية خالد" في داقوق بجنوب كركوك، بعد أن يتم رفع علم (داعش) على بوابات إحدى مدارسها، وأشار المصدر إلى أن القوة تقوم بعمل بحث وتفتيش عن المنفذين، وكان قضاء الحويجة التابعة لمحافظة كركوك، الأسبوع الماضي، في حادثة مماثلة.
تزامنت هذه التطورات مع التحذيرات الصادرة من وزير الخارجية العراقي "فؤاد حسين"، خلال اتصال هاتفي مع وزير الدولة البريطاني بسبب الشؤون الخاصة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، علي هاميش فالكونر، من أن تنظيم (داعش) الإرهابي يقوم بإعادة تنظيم صفوفه، بحيث استولى على كميات كبيرة من الأسلحة نتيجة انهيار الجيش السوري وتركه مخازن الأسلحة، وهو ما أتاح توسيع سيطرته على بعض المناطق الإضافية.
جاء ذلك بالتزامن مع التصريحات التي قام وزير الخارجية العراقي، "فؤاد حسين" بالإدلاء بها، بخصوص تنظيم «داعش» الذي قام بإعادة تنظيم صفوفه بعد سقوط دولة سوريا، وطوَّقت القوات الأمنية العراقية، يوم الجمعة قرية في محافظة كركوك تبعد حوالي 250 كيلومتراً في شمال بغداد، وتم رفع علم التنظيم الإرهابي فيها.
قال وزير الخارجية العراقي، خلال اتصال هاتفي مع "هاميش فالكونر" وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن «تنظيم (داعش) الإرهابي اعاد تنظيم صفوفه، حيث استولى على كميات كبيرة من الأسلحة نتيجة انهيار الجيش السوري وتركه لمخازن الأسلحة، وهو ما سمح لهم بتوسيع سيطرتهم على مناطق إضافية».
وحذّر حسين، حسب بيان صادر عن مكتبه من مدي خطورة هروب عناصر (داعش) من داخل السجون، مع الانفلاتات في الوضع داخل (معسكر الهول)، وانعكاسات ذلك على الأمن في سوريا والعراق، وشدد على اهمية بناء العملية السياسية السورية على أساس مشاركة ممثلين جميع المكونات، وأهمية تقديم المساعدات الدولية للشعب السوري».
وعبّر فالكونر عن مدي سعادته بنتائج اجتماعات العقبة التي شاركت فيها دولة بريطانيا، وأكدت علي أهمية استمرار هذه الاجتماعات من ضمن الإطار نفسه، لمتابعة الأوضاع في سوريا ورصد اخر التطورات هناك.
وأعرب الوزير البريطاني عن مدي قلق بلاده تجاه احتمالية وقوع تصادم مسلح بين التنظيمات المسلحة وقوات سوريا الديمقراطية، وأكد أن الوضع في سوريا لا يتحمل المزيد من القتال الداخلي.
«داعش»
أكد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أن مدينة بغداد قدمت ورقة بخصوص سوريا بعد التغييرات المفاجئة، وأن بغداد تستعد لكل الاحتمالات، وفوجئَت القوات الأمنية العراقية رفع علم «داعش» في أحد القرى داخل محافظة كركوك، التي تعتبر بعض مناطقها حواضن للتنظيم ولا تزال بعض فلوله تتحصن داخلها.
وعلى صعيد اخر متصل، أكد السوداني مدي حرص دولة العراق على وحدة الأراضي السورية واستعدادها لدعم عملية سياسية شاملة داخل سوريا، بدون ان تتدخل بشؤونها.
وأكد السوداني في مقابلة مع تلفزيون «العراقية»: «نحن قلقون من تطورات الأوضاع داخل سوريا لوجود تنظيم داعش الإرهابي، وبدأنا عمليات مشتركة مع دولة الأردن والتحالف الدولي».
ودعا ايضا السوداني الإدارة الجديدة لإعطاء ضمانات باحترام تنوع مكونات شعبها وعدم إقصاء أحد»، وأشار أن العراق عضو أصيل في التحالفات الدولية لمواجهة (داعش) الإرهابي، وهناك التزامات بالوقوف معه تجاه أي تهديدات إرهابية للمساس بحدوده.
وأوضح السوداني عدم وجود أي تهديدات للعراق أو إملاءات تجاه أي قضية، ولكن انهيار نظام الأسد في سوريا أثار المخاوف لمصير نحو 50 ألف من مقاتلين «داعش» السابقين المحتجَزين داخل مخيمات شمال البلاد، والقلق المتزايد بخصوص فتح مراكز الاحتجاز مما ينذر بعودة «داعش» الإرهابي في المنطقة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق