نقلت الولايات المتحدة 30 طائرة صهريجية إلى أوروبا في تحرك عسكري غير مؤكد ارتباطه بالصراع بين إسرائيل وإيران. تتزامن الخطوة مع تقارير حول نقل حاملة الطائرات نيميتز لتعزيز القدرات الأمريكية في الشرق الأوسط.
أظهرت بيانات تتبع الرحلات الجوية أن ما لا يقل عن 30 طائرة عسكرية أمريكية قد نُقلت من قواعد في الولايات المتحدة إلى أوروبا خلال الأيام الثلاثة الماضية.
ووفقًا لموقع "فلايت رادار24"، فإن الطائرات المذكورة هي طائرات صهريجية، تستخدم لتزويد المقاتلات والقاذفات بالوقود. توقفت 7 من هذه الطائرات في قواعد جوية أمريكية في إسبانيا واسكتلندا وبريطانيا.
ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن هذه التحركات تأتي في ظل تبادل إسرائيل وإيران للضربات، بعد عملية إسرائيلية تهدف لتدمير برنامج طهران النووي. إلا أن ارتباط هذه التحركات الأمريكية بالصراع غير مؤكد.
قال جاستن برونك، كبير المحللين في معهد الخدمات الملكية المتحدة للدراسات الدفاعية، إن عمليات الانتشار تلمح إلى وجود خطط احتياطية لدعم عمليات قتالية مكثفة في المنطقة خلال الفترة المقبلة.
الطائرات السبع تابعتها "بي بي سي" وشوهدت تحلق شرق صقلية حتى يوم الثلاثاء، بينما لم يكن لستة منها وجهة محددة، وهبطت إحداها في جزيرة كريت.
من ناحيته، قال نائب الأميرال مارك ميليت إن هذه التحركات قد تكون جزءًا من سياسة غموض استراتيجي لدفع إيران لتقديم تنازلات في محادثات البرنامج النووي.
تزامن ذلك مع تقارير حول نقل الولايات المتحدة حاملة الطائرات نيميتز من بحر الصين الجنوبي باتجاه الشرق الأوسط.
كما نقلت الولايات المتحدة مقاتلات إف-16 وإف-22 وإف-35 إلى قواعد في الشرق الأوسط، حسب "رويترز". يمكن استخدام الطائرات الصهريجية التي نُقلت إلى أوروبا لتزويد هذه الطائرات بالوقود.
يُعتقد أن لإيران موقعين رئيسيين للتخصيب تحت الأرض، وقد تعرض نطنز لهجمات إسرائيلية. لاختراق المنشآت الإيرانية، يمكن للولايات المتحدة استخدام قنابل خارقة للتحصينات من طراز جي بي يو 57 إيه بي.
في الآونة الأخيرة، تمركز سرب من قاذفات بي-2 في قاعدة أمريكية على جزيرة دييغو غارسيا، ما يُمكّن من تنفيذ عمليات دقيقة في إيران بكفاءة عالية إذا اقتضى الأمر.
وتوقع نائب الأميرال ميليت رؤية هذه القاذفات في الجزيرة قبل أي عملية. وأكد المارشال الجوي غريغ باغويل قدرة قاذفات بي-2 على تنفيذ مهام طويلة من الولايات المتحدة إذا قرر البيت الأبيض شن ضربة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق