تسبب الهجوم الذي شنته قوات الاحتلال على المستشفى الأوروبي في خان يونس بسقوط عدد من الشهداء والجرحى، مما يشكل تصعيدًا خطيرًا في الأوضاع في قطاع غزة.
في مساء أمس الثلاثاء، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفًا جويًا ضاريًا على المستشفى، مدّعيةً أنها تستهدف القيادي البارز في حركة "حماس"، محمد السنوار.
ووفقًا لموقع "واللا"، فقد تمت عمليات القصف بطريقة مشابهة لتلك التي استخدمت في استهداف الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، حيث تم قصف المداخل تحت الأرض لمنع احتمال فرار المستهدف.
محمد السنوار، المكنى بـ"أبو إبراهيم"، هو شقيق الشهيد يحيى السنوار، ويُعتبر من الشخصيات العسكرية والسياسية البارزة في حركة حماس بقطاع غزة.
تولى قيادة لواء خان يونس التابع لكتائب القسام منذ عام 2005، ويتهمه الكيان الاحتلال بالمسؤولية عن العديد من العمليات، بما في ذلك الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر 2023.
وقد وصفت تقارير إسرائيلية السنوار بأنه "رجل الظل" و"الميت الحي"، حيث نُفذت عدة محاولات لاستهدافه سابقًا دون جدوى.
الهجوم الأخير على المستشفى الأوروبي في خان يونس أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى.
ردود الفعل
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن المستشفى الأوروبي والمناطق المحيطة به تعرضت لسلسلة من الغارات الجوية الشديدة، مما تسبب في تضرر أجزاء كبيرة من أقسام ومرافق المستشفى.
من جهة أخرى، نفت حركة "حماس" وجود أي مرافق عسكرية تحت المستشفى، ووصفت ادعاءات جيش الاحتلال بأنها "أكاذيب تهدف إلى تضليل الرأي العام العالمي".
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق