في خطوة تعكس الطموح العماني لمواكبة التطورات العالمية، وتعزيز مكانة السلطنة على الصعيدين الإقليمي والدولي، دشن السلطان "هيثم بن طارق" الهوية الترويجية الموحدة لسلطنة عمان.
حصل شعار "الشراكة" على أعلى نسبة تصويت من بين الخيارات المطروحة، بمشاركة واسعة من العمانيين والمقيمين الذين ساهموا في اختيار هذا الشعار ليعكس روح الانتماء والتكاتف، حيث تأتي الهوية الترويجية الموحدة في إطار رؤية شاملة.
كما تهدف إلى تعزيز الصورة الإيجابية لسلطنة عمان عبر مختلف المنصات المحلية والدولية، بينما قد أولت القيادة العمانية أهمية كبيرة لإشراك جميع شرائح المجتمع في عملية تطوير الهوية، بما يعكس التلاحم الوطني والشعور بالفخر بالمنجزات العمانية والهوية الجديدة.
التي تسعى إلى توحيد الرسائل الاتصالية للسلطنة، تركز على تسليط الضوء على المقومات الحضارية والثقافية للبلاد، إضافة إلى إبراز الجوانب الاقتصادية التي تجعل من عمان وجهة مثالية للاستثمار والسياحة والإقامة.
كما تطورت الهوية الترويجية عبر مراحل مدروسة، وتضمنت إشراك الجهات المعنية من القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب المجتمع العماني بمختلف أطيافه، وقد تم جمع المقترحات والتصويت على عدة شعارات تعكس رؤية السلطنة وتطلعاتها المستقبلية، حتى تم اعتماد شعار "الشراكة" الذي يحمل دلالات عميقة تعبر عن التعاون بين عمان والعالم.

بينما قد حرصت اللجنة المسؤولة عن تطوير المشروع على مراعاة التوازن بين الحداثة والقيم العمانية الأصيلة، مما يعكس رؤية عُمان 2040 التي ترتكز على الاستدامة والتنوع الاقتصادي، حيث أوضح السلطان "هيثم بن طارق" أن الهوية الترويجية.
تمثل جزءاً من استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحسين المنظومة الترويجية للسلطنة، حيث تشمل الأهداف الرئيسية، منها تعزيز السياحة وهو الترويج لعمان كوجهة سياحية فريدة بما تمتلكه من مقومات طبيعية وثقافية.
بالإضافة إلي جذب الاستثمارات، وإبراز المناخ الاستثماري الجاذب الذي توفره السلطنة من خلال البنية التحتية المتطورة والمزايا الاقتصادية، بجانب زيادة المحتوى الرقمي، وهي تحسين الحضور الرقمي للسلطنة عبر وسائل الإعلام والمنصات الاجتماعية لتعريف العالم بفرصها وإمكاناتها.
وأيضاً التكامل المؤسسي، وضمان التناغم بين المؤسسات الحكومية والخاصة لتحقيق أهداف الهوية الترويجية، كما يحمل الشعار رسالة قوية تعبر عن التزام عمان ببناء علاقات إيجابية مع مختلف الشعوب.
بالإضافة إلى ترسيخ مفهوم التعاون الدولي لتحقيق التنمية المستدامة، ويعكس الشعار الطموح العماني للانفتاح على العالم مع الحفاظ على القيم الوطنية والهوية الثقافية التي تمتاز بها السلطنة، حيث قد أشار السلطان هيثم إلى أن الهوية الجديدة ليست مجرد تصميم أو شعار، بل هي تعبير عن رؤية عمانية طموحة تجمع بين الأصالة والتطور، وتستهدف بناء علاقات مثمرة مع دول العالم.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق