دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سكان طهران لمغادرة العاصمة فوراً بسبب تصاعد التوترات النووية مع إيران وإسرائيل. دعا ترامب الإيرانيين للتفاوض، بينما شدد على عدم سماح واشنطن بامتلاك إيران سلاح نووي. في المقابل، أبدى الرئيس الفرنسي ماكرون تفاؤلاً حيال الاقتراح الأمريكي بوقف إطلاق النار، فيما أكد نتنياهو تمسك إسرائيل بإحباط التهديد الإيراني النووي، مشيراً إلى انتهاء مهلة مفاوضات التخصيب دون إحراز تقدم.

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سكان طهران إلى مغادرة العاصمة الإيرانية "فوراً"، وكتب ترامب من خلال منصة تروث سوشيال: "كان ينبغي على إيران أن توقّع على الاتفاق الذي طلبت منهم توقيعه. يا له من عار وتضييع لحياة البشر. ببساطة، لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي. قلت ذلك مراراً! يجب على الجميع إخلاء طهران على الفور!".

وأشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن مغادرة ترامب المبكرة لمجموعة السبع تعد خطوة إيجابية، نظراً لأن الهدف الحالي هو حمل إسرائيل وإيران على الموافقة على وقف إطلاق النار الذي اقترحته الولايات المتحدة.

وأضاف: "هناك عرض تم تقديمه، خاصة وقف إطلاق النار وبدء مناقشات أوسع نطاقاً. وأعتقد أن هذا أمر جيد للغاية... لذا علينا الآن أن نرى ما ستفعله الأطراف المعنية".

وفي وقت سابق، قال ترامب للصحفيين أثناء لقائه مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في قمة السبع: "أعتقد أنه من الغباء من جانب إيران عدم التوقيع".

وأضاف: "إيران موجودة في الواقع على طاولة المفاوضات، تريد التوصل إلى اتفاق، وبمجرد مغادرتي هنا سنفعل شيئاً ما".

وأوضح مساعد في البيت الأبيض أنه لا صحة لما يُقال بأن الولايات المتحدة تهاجم إيران. وذكر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث لقناة فوكس نيوز أن ترامب لازال يسعى إلى إبرام اتفاق نووي مع إيران، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستدافع عن أصولها في المنطقة.

وذكرت مصادر لرويترز أن طهران طلبت من سلطنة عمان وقطر والسعودية حث ترامب على الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للموافقة على وقف فوري لإطلاق النار. وقال المصدران الإيرانيان والمصادر الإقليمية الثلاثة إن إيران ستُبدي في المقابل مرونة في المفاوضات النووية.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر إكس: "إذا كان الرئيس ترامب صادقاً في الجهود الدبلوماسية ومهتماً بوقف هذه الحرب، فإن الخطوات التالية ستكون مهمة".

وأضاف: "على إسرائيل أن توقف عدوانها، وإذا لم يكن هناك وقف كامل للعدوان العسكري ضدنا، فإن ردودنا ستستمر".

وأشار نتنياهو للصحفيين يوم الاثنين إلى أن إسرائيل ملتزمة بالقضاء على التهديدات التي تشكلها برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية، مضيفاً: "إذا أمكن تحقيق ذلك بطريقة أخرى، فلا بأس. لكننا أعطينا الأمر فرصة لمدة 60 يوماً".

وفي حديثه لرويترز يوم الجمعة، وهو اليوم الأول من الهجوم الإسرائيلي، قال ترامب إنه منح الإيرانيين 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق لوقف تخصيب اليورانيوم وإن المهلة انتهت دون التوصل إلى اتفاق. وتقول إيران إن برنامجها النووي للأغراض السلمية فقط.