أعلن ترامب عن اجتماع مرتقب مع إيران الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى عدم ضرورة التوصل لاتفاق نووي جديد بعد الضربات الأمريكية الأخيرة للمنشآت الإيرانية. وفي إطار قمة حلف شمال الأطلسي، أبدى تفاؤله بصلابة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، وسماحه للصين بشراء النفط الإيراني. على الجانب الآخر، نفت تقارير استخباراتية أن الضربات قد تسببت في تأخير طموحات إيران النووية كثيرًا.

وجاء في التفاصيل، حيث أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن مسئولين في إدارته سيعقدون اجتماعًا مع إيران الأسبوع المقبل، ولكنه شكك في ضرورة التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بشأن البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى الأضرار التي ألحقها القصف الأمريكي بمواقع رئيسية.

أفادت "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن قول ترامب، في قمة حلف شمال الأطلسي، إنه لا يعتقد أن التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران ضروري بعد الضربات الأمريكية على ثلاثة مواقع نووية إيرانية، وذكر أنه ستجرى محادثات مع طهران الأسبوع المقبل.

وأضاف: "لا نريد أسلحة نووية، لقد دمرنا الأسلحة النووية"، معربًا عن اعتقاده بأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران سيصمد، مشيرًا إلى أنه لن يمنع الصين من شراء النفط من إيران قائلاً إن طهران تحتاج إلى المال "لإعادة بناء هذا البلد".

كما نفى ترامب تقريرًا استخباراتيًا مُسربًا أفاد بأن الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية لم تُؤخر طموحات طهران النووية إلا لبضعة أشهر، بينما أكد وزير دفاعه بيت هيجسيث أن مكتب التحقيقات الفيدرالي بدأ تحقيقًا في كيفية نشر التقييم الأولي.

أطلقت وكالة استخبارات الدفاع، التي أصدرت التقرير السري، تصريحًا يوم الأربعاء السابق بأن التقرير هو "تقييم أولي منخفض الثقة - وليس استنتاجًا نهائيًا".

من جانبه، قال رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، يوم أمس، إن البرنامج النووي الإيراني "تضرر بشدة" جراء الضربات، مؤيدًا بذلك تأكيدات ترامب بشأن التفجيرات.