أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس 22 مايو 2025، إلغاء حق جامعة هارفرد في تسجيل الطلاب الأجانب، في سياق توترات متصاعدة بين البيت الأبيض والمؤسسة التعليمية العريقة.

وقد جاء ذلك في رسالة موجهة من وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم إلى رابطة «آيفي ليغ»، التي تضم ثماني من أبرز الجامعات في البلاد، حيث تم الإبلاغ عن أن "الترخيص الممنوح لبرنامج الطلاب وتبادل الزوار الأجانب بجامعة هارفرد قد تم إبطاله، اعتبارًا من الآن". تشير هذه الإجراءات إلى النظام الأساسي الذي يتيح للطلاب الأجانب إمكانية الدراسة في الولايات المتحدة.

وفي الشهر الماضي، قامت إدارة ترامب بتعليق مساعدات مالية للجامعة تُقدّر بقيمة 2.2 مليار دولار، وذلك بسبب رفض هارفرد الاستجابة لمطالب البيت الأبيض.

وكما هو الحال مع جامعات أمريكية أخرى، شهدت هارفرد احتجاجات طلابية تتعلق بالحرب في قطاع غزة، مما جعلها هدفًا لانتقادات إدارة ترامب منذ عودته إلى الرئاسة.

وكانت الحكومة الأمريكية قد أعلنت في نهاية مارس أنها تعتزم حرمان جامعة هارفرد من مساعدات فيدرالية تصل إلى تسعة مليارات دولار، مشيرة إلى ما اعتبرته سمحًا بانتهاكات "معاداة السامية" داخل الحرم الجامعي.

وفي مطلع أبريل الماضي، نقلت إدارة ترامب عدة مطالب إلى إدارة الجامعة، بما في ذلك ضرورة إيقاف السياسات التي تدعم التنوع وتعديل البرامج التي تُعتبر أنها تعزز من المضايقات المعادية للسامية.

تعتبر المساعدات الفيدرالية نحو 11% من عائدات هارفرد، من بين ميزانية سنوية تقدّر بنحو 6.4 مليار دولار، وفقًا للبيانات التي نشرتها الجامعة الواقعة في كامبريدج، قرب مدينة بوسطن في شمال شرق الولايات المتحدة.