حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب يوم الاثنين من إمكانية إصدار أوامر بشن هجمات جديدة على المنشآت النووية الإيرانية إذا قامت طهران بمحاولة استئناف تخصيب اليورانيوم في المواقع التي قصفتها الولايات المتحدة سابقًا.
جاء هذا التحذير خلال محادثات جمعته برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في منتجع تيرنبري للغولف باسكوتلندا.
فيما تصرّ إيران، التي تنكر سعيها لتطوير سلاح نووي، على عدم التنازل عن برنامج تخصيب اليورانيوم رغم الضربات التي تعرضت لها ثلاثة مواقع نووية.
وقال ترامب : "إن أي محاولة لاستئناف برنامجها ستُقابل بردٍ ساحق وفوري".
وعقد ترامب ، الأحد الماضي، اجتماعًا مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وأعلن فيه إجراء مباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الوضع الإيراني.
وأكد ترامب أن إيران تلقت ضربات قاسية رغم عدم إدراكها لذلك حسب تعبيره.
طهران تدعو للحوار
من جهة أخرى، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى للحرب ومستعدة دائمًا للدخول في حوار بناء لكن ردها سيكون قويًا أمام أي اعتداء محتمل.
جاء ذلك خلال تقديم السفير الفرنسي الجديد أوراق اعتماده لدى طهران.
وفي سياق متصل أعرب بزشكيان عن اهتمامه بتعزيز العلاقات مع فرنسا على أساس الاحترام المتبادل رغم العزلة الدولية المفروضة من واشنطن وحلفائها.
وأشار إلى أن إيران ملتزمة بالقوانين الدولية وسبق وأن قبلت بأشد أنظمة الرقابة على برامجها النووية.
وفي المقابل دعا السفير الفرنسي لدى طهران إلى مواصلة الحوار باعتباره السبيل الوحيد لحل الخلافات حول الملف النووي مؤكداً ضرورة منح الدبلوماسية وقتاً أكبر لتحقيق تقدم ملموس.
بدورها طالبت فرنسا باتفاق شامل يشمل البرنامج الصاروخي الإيراني ونفوذها الإقليمي إذ يسعى الغرب لتجنب خطر حيازة إيران للأسلحة النووية كما ورد في تصريحات لوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق