أعلنت تركيا أن القيادة السورية المؤقتة، برئاسة أحمد الشرع، قد طلبت منها رسمياً تقديم الدعم لتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم «داعش».
كما طالبت القوات السورية الديمقراطية (قسد) بتنفيذ الاتفاق الموقع مع دمشق للاندماج ضمن الجيش السوري.
وأوضح مصدر مسؤول بوزارة الدفاع التركية أن أنقرة تعمل حالياً على توفير التدريب والمشورة والدعم الفني لتعزيز القدرات الدفاعية لسوريا، استجابة لمطالب الحكومة السورية.
وفيما يتعلق بالتعاون العسكري، نفت مصادر عسكرية تركية الشائعات حول إنشاء قواعد عسكرية في سوريا، وهو ما أثار قلق إسرائيل، وخصوصاً في أعقاب قصفها لقاعدة «تي 4» في حمص وقد تردد أن تركيا تسعى لتحويلها إلى قاعدة جوية.
وأكدت المصادر التركية استمرار المفاوضات بشأن اتفاقية عسكرية جديدة مع دمشق لتقديم الدعم العسكري اللازم للجيش السوري.
وقد التقى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بأحمد الشرع في مايو المنصرم في إسطنبول، حيث بحثا دعم التعاون العسكري بين البلدين.
كما اطلع الشرع على منشآت الصناعات الدفاعية التركية.
وفي تصريح صحافي في إسطنبول، تناول مصدر بوزارة الدفاع التركية التطورات في مدينة السويداء السورية والتوترات القائمة بسبب الاشتباكات والهجمات الإسرائيلية.
وأكد المصدر أن تركيا، بصفتها وزارة الدفاع، مستمرة في تلبية دعوة الحكومة السورية لتعزيز دفاعاتها الأمنية ضد الإرهاب، مع التركيز على وحدة الأراضي السورية، وساعية نحو إحلال السلام الإقليمي.
دمج «قسد» في الجيش السوري
وبشأن الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية، شددت تركيا على ضرورة التزام «قسد» بالاندماج في الجيش السوري، وقد تم توقيع اتفاقية الدمج في مارس الماضي.
وقالت تركيا إنها لن تقبل أية تحركات تهدف إلى تقسيم سوريا، وستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها القومي.
مباحثات لرفع العقوبات الأميركية
وفي سياق موازٍ، بدأ وفد من وزارة الخزانة الأميركية لقاءات مع مسؤولين أتراك، وسوريين، وعراقيين بشأن رفع العقوبات عن سوريا.
وتأتي هذه المناقشات في إطار جهود دعم الاستقرار في سوريا، حيث أعربت وزارة الخزانة الأميركية عن استعدادها لدعم الإدارة السورية الجديدة في مكافحة تمويل الإرهاب.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق