أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إقرار مشروع قانون الضريبة الجديد يُعتبر "أعظم هدية عيد ميلاد لأمريكا"، واصفًا إياه بأنه "نصر تاريخي" في مسيرته الرئاسية. يشمل القانون أكبر خفض ضريبي وحكومي في التاريخ الأمريكي، ويهدف إلى تعزيز الاقتصاد ووقف الهجرة غير القانونية. على الصعيد الدولي، أشار ترمب إلى نجاح العمليات العسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني واعتبر الانسحاب من أفغانستان تحت قيادة بايدن "محرجًا". تمتد الإصلاحات أيضًا إلى تعزيز القوات الحدودية وتشديد السياسات المهاجرية.

حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إقرار الكونغرس لمشروع قانون الضريبة الجديد يُعد "أعظم هدية عيد ميلاد لأمريكا"، معتبرًا أن هذا القانون يشكل "نصرًا تاريخيًا" وإنجازًا بارزًا في ولايته الحالية.

وأوضح ترمب في تصريحاته يوم الخميس أن مشروع القانون يتضمن أكبر تخفيض ضريبي إلى جانب أكبر خفض في الإنفاق الحكومي في التاريخ الأمريكي، واصفًا هذه الخطوة بأنها تسعى لاستعادة الأموال المهدورة وتقليل الضرائب ووقف ما أسماه بـ"غزو المهاجرين غير القانونيين".

كما أبرز الرئيس الأمريكي أن مشروع القانون الذي مرره الكونغرس يتضمن تخفيضًا في الإنفاق الحكومي بقيمة 1.5 تريليون دولار، في حين أشار إلى أنه سيحرم المهاجرين غير القانونيين من الحصول على المساعدات الغذائية الحكومية.

وفي مجال الهجرة، ركّز ترمب على زيادة عدد العاملين في أجهزة الهجرة وحرس الحدود، متوعدًا باتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين.

أما في السياسة الخارجية، فقد ذكر ترمب أن العمليات العسكرية في إيران كانت فعالة في القضاء الكامل على البرنامج النووي الإيراني، كما انتقد انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان تحت إدارة الرئيس السابق جو بايدن.

واختتم ترمب تصريحاته بتأكيده أن الولايات المتحدة تدخل مرحلة جديدة من القوة والازدهار، مدعومة بخطط اقتصادية وأمنية جديدة، ملمحًا إلى تطلعاته في حال فوزه بولاية جديدة.

ترمب: "أخلينا القاعدة الجوية بقطر قبل القصف الإيراني"

وفيما يخص الضربات الإيرانية على قاعدة أمريكية في قطر، أوضح ترمب أن هناك تنسيقًا مسبقًا بشأن تلك الضربات، معلنًا عن نجاح الرد الأمريكي في تحقيق أهدافه داخل إيران.

وأشار إلى أنه سيستقبل الطيارين الذين شاركوا في العمليات الجوية ضد إيران، مؤكدًا نجاح تدمير البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.

كما تحدث عن تحقيق إدارته لإنجازات في وقف النزاعات المسلحة بعدة مناطق حول العالم، متهمًا المعارضين بأنهم "كاذبون".