في أول تصريح لوزير الدفاع الإسرائيلي الجديد "يسرائيل كاتس" بعد تسلمه مهماته، أكد ان قضية إعادة الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس هي على رأس أهداف الوزارة الجديدة، وأضاف أنه سوف يدافع عن الجيش بقوة .

جاء ذلك التصريح بعد تصريحات وزير الدفاع السابق، "يواف غالانت"، الذي كشف فيها أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض صفقة حماس وهي إطلاق الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديهم مقابل وقف اطلاق النار، رافضًا بذلك نصيحة مؤسسته الأمنية.

ويذكر أن آلاف الإسرائيليين نزلوا يوم الثلاثاء والأربعاء إلى شوارع تل أبيب محتجين على إقالة غالانت، ومطالبين الحكومة الاسرائيلية ببذل كل ما في وسعها لإعادة الآسري المحتجزين داخل قطاع غزة.

أمس خلال مراسم أداء "يسرائيل كاتس" اليمين الدستورية في منصبه الجديد (وزير الدفاع) خلفًا لغالانت تبادل أعضاء المعارضة الإسرائيلية وحكومة الائتلاف اليميني الحاكم السباب ، حسب ما اكدته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، ثم غادر أعضاء المعارضة في نهاية المطاف قاعة الكنيست احتجاجًا على تلك الإقالة.

ذلك، بعدما أقال نتنياهو  وزير دفاعه السابق، وعين مكانه يسرائيل كاتس، الذي حل محله في وزارة الخارجية جدعون ساعر المعروف بشدة تطرفه، فيما برر رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" هذه الإقالة بسبب انهيار الثقة.

بعد أيام من الإقالة، فجر وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، مفاجأت كثيرة من العيار الثقيل، فقد أكد غالانت خلافاته المريرة مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، (بنيامين نتنياهو)، لعدة أشهر وأن الجيش الاسرائيلي حقق جميع أهدافه داخل قطاع غزة، وكشف رفض نتنياهو لصفقة إطلاق الأسرى رافضًا بذلك نصيحة مؤسسته الأمنية .

وخلال اجتماع غالانت أمس مع عائلات الأسرى اكد انه لم يتبقى شيء في غزة لفعله، فقد حققت اسرائيل الإنجازات الكبرى، كما أضاف: "أخشى أننا سوف نبقى لمجرد أن هناك رغبة في أن نبقى بدون جدوى"، واعتبر بذلك أن بقاء القوات الإسرائيلية داخل القطاع الفلسطيني بدون اي هدف مستقبلي يهدد حياة الجنود.

أشار غالانت إلى أن اعتبارات نتنياهو حول صفقة تبادل الأسرى ليست عسكرية ولا سياسية، كما أكد أن رئيس الوزراء هو الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يقرر ما إذا كان سوف يتم عقد صفقة الأسرى مع حماس أم لا.

ومن اتجاه اخر، يتوقع مدير وكالة المخابرات المركزية السابق (ليون بانيتا) أن يعطي الرئيس المنتخب "دونالد ترامب" لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شيك مفتوح في الشرق الأوسط، مما يفتح الطريق أمام حرب شاملة.

وأضاف: «أعني أن ترامب قال ذلك بشكل أساسي قبل الانتخابات الرئاسية لنتنياهو، مهما فعلت، ومهما أردت أن تفعل، ومهما أردت أن تلاحق، فلديك مباركتي».

لذلك فإن السؤال الحقيقي هنا هو ما إذا كان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يقرر الاستمرار في محاولة توسيع هذه الحرب، أو القيام بأشياء تخلق قلق أكبر بخصوص الشرق الأوسط اذا كان سيحل أزمته بنفسه أم لا، أو سيكون هناك صراع دائم بدون الوصول لحل.