تصاعدت المواجهة بين ترامب والديمقراطيين مع تهديداته بتفعيل قانون التمرد ووصول قوات المارينز إلى لوس أنجلوس، في ظل احتدام الاحتجاجات والاتهامات المتبادلة بتحريض العنف.
تصاعدت حدة المواجهة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي، غافين نيوسوم، بعد وصول قوات مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" إلى لوس أنجلوس. هدد ترامب بتفعيل قانون "التمرد" إذا تأكد من وجود تمرد ضمن احتجاجات المدينة، فيما قالت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم إنها تمتلك أدلة تثبت تلقي بعض المحتجين أموالاً للتحريض على العنف. انتشرت الاحتجاجات في تسع مدن أخرى.
وقد حذر ترامب من تنظيم أي احتجاج خلال العرض العسكري المقرر في واشنطن مطلع الأسبوع المقبل، مضيفاً أن قراره إرسال قوات عسكرية إلى لوس أنجلوس جنبها "الاحتراق بالكامل". وكتب على تروث سوشال قائلاً إنه بدون إرسال القوات، كانت المدينة ستحترق بشكل كامل.
وفي مواجهة تلك الخطوة، طلبت سلطات ولاية كاليفورنيا إصدار مذكرة لمنع نشر القوات العسكرية في شوارع لوس أنجلوس. ووصف نيوسوم ذلك بأنها خطوة غير مسبوقة تهدد الديمقراطية، قائلاً إن ترامب يتصرف كطاغية وليس كرئيس، داعياً المحكمة إلى تعطيل هذه الممارسات فوراً.
من جهة أخرى، أكدت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، امتلاكها أدلة على تمويل بعض المحتجين بهدف إثارة الشغب، واصفة لوس أنجلوس بأنها "مدينة مجرمين"، بينما وصفت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي أعمال العنف بأنها مشابهة لما يحدث في دول العالم الثالث.
وشهدت مدن أخرى مثل نيويورك وفيلادلفيا وسان فرانسيسكو احتجاجات مماثلة، ما يزيد من حدة التوترات السياسية والاجتماعية في البلاد.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق