تصعيد عسكري متزايد في غزة يسفر عن مجازر بحق المدنيين ونقص حاد في المساعدات الإنسانية.

استمر الجيش الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، في تصعيد عملياته العسكرية على قطاع غزة، حيث شن قصفًا جويًا ومدفعيًا وبحريًا أدى إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين.

فقد أسفر القصف العشوائي عن مجازر مروعة في صفوف المدنيين والنازحين، وسط تدهور إنساني خطير في المنطقة.

كما أبدت الأمم المتحدة قلقها الشديد بعد منع إسرائيل دخول تطعيمات شلل الأطفال للقطاع لليوم الأربعين على التوالي، مما يهدد صحة 602 ألف طفل.

وندد مسؤولون أمميون بمنع المساعدات الإنسانية، مؤكدين أن غزة تواجه أسوأ أوضاع إنسانية منذ بدء الحرب.

في اليوم السادس والثلاثين من التصعيد، تصاعد قصف الجيش الإسرائيلي على الأحياء السكنية، مما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا.

فقد لقي 25 شخصًا مصرعهم في غارات استهدفت مناطق متفرقة، فيما أشار تقرير آخر عن مقتل 42 فلسطينياً خلال الساعات القليلة المنصرمة.

وقد أطلق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دو جاريك، تحذيرات بشأن نقص الغذاء والأدوية في القطاع، مشيرًا إلى انحدار حاد في المخزونات بسبب منع إدخال المساعدات.

في سياق متصل، علق المفوض العام لوكالة "الأونروا" فيليب لازاريني، قائلاً إن "الجوع يتفاقم بشكل متعمد" وأن غزة أصبحت مكانًا مليئًا باليأس.

وقد أعرب عن قلقه حول تقليص الإمدادات الطبية والعلاج اللازم للمرضى والمسنين، مطالبًا بضرورة استئناف المساعدات فورا.

كما أوضحت وزارة الصحة في غزة أن منع تطعيمات شلل الأطفال يعرقل جهود الصحة العامة، محذرة من العواقب الوخيمة على الأطفال.

 ومع استمرار هذه الأوضاع، تظهر التقارير الإسرائيلية تدهوراً ملحوظاً في أداء الجيش الإسرائيلي، حيث تكبدت قواته خسائر فادحة، الأمر الذي يثير تساؤلات حول استدامة الحرب والاحتجاجات المتزايدة داخل إسرائيل.