خطا المنتخب الجزائري خطوة مهمة نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، التي ستقاسمه فيها الدول الثلاث أمريكا وكندا والمكسيك، حيث حقق فوزاً مستحقاً على مضيفه البوتسواني بنتيجة 3-1 في المباراة التي أقيمت في فرانسيستاون يوم الجمعة، وذلك ضمن الجولة الخامسة من منافسات المجموعة السابعة للتصفيات الإفريقية.

وبهذا الانتصار، رفع منتخب "الخضر" رصيده إلى 12 نقطة، مستعيداً الصدارة بفارق الأهداف أمام منتخب موزامبيق المنافس.

وقدّم المنتخب الجزائري مباراة هجومية متميزة، رغم غياب عدد من اللاعبين المؤثرين بسبب الإصابات، ومن بينهم إسماعيل بناصر وحسام عوار وبغداد بونجاج.
واعتمد المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش على الثلاثي رياض محرز وأمين غويري وأمين عمورة في الخط الأمامي، وقد أثبتوا قدرتهم على قيادة الفريق نحو الوصول إلى الفوز الرابع في خمس مباريات، على الرغم من الضغط الدفاعي الذي مارسه الخصم وطبيعة الأجواء الحارة.
وسيطر "محاربو الصحراء" على مجريات الشوط الأول، حيث حاولوا فك تكتل الدفاع البوتسواني حول المنطقة، في حين اعتمد أصحاب الأرض على الهجمات المرتدة، وكادوا أن يتقدموا في إحدى اللحظات عندما سدد مهاجم الاتحاد الليبي، توميسيانغ أوريبونيي، كرة قوية تصدى لها الحارس الجزائري أليكسيس قندوز ببراعة (35).
وبعد هجمة منظمة، أرسل هشام بوداوي عرضية متقنة حولها غويري برأسه إلى الشباك البوتسوانية بعد أن فشل الحارس غايتسيوني فوكو في التعامل معها بشكل صحيح (45).
ولم يحتج المنتخب الجزائري إلى وقت طويل لمضاعفة الغلة؛ حيث عزز محمد الأمين عمورة تقدم "الخضر" مستثمراً تمريرة بينية رائعة من غويري (54).
وعلى الرغم من السيطرة الجزائرية، قلص تيبوغو كوبيلانغ النتيجة لمصلحة البوتسوانا عكس ما كان متوقعاً، مستغلاً التباطؤ في الدفاع الجزائري (70). ومع ذلك، أعاد الضيوف الفارق إلى هدفين، عندما انطلق عمورة بالكرة وسدد بذكاء ليخادع الحارس فوكو (74).
وسيواجه المنتخب الجزائري منتخب موزامبيق في قمة المجموعة يوم الثلاثاء المقبل، في مباراة حاسمة ضمن الجولة السادسة في تيزي أوزو.