شهدت الأوضاع بين الهند وباكستان تصعيداً خطيراً، حيث قامت الهند بشن هجوم صاروخي استهدف ثلاثة مواقع داخل الأراضي الباكستانية.
وصرّح المتحدث باسم الجيش الباكستاني بأن الهجوم أسفر عن مقتل 26 مدنياً وإصابة 46 آخرين، موضحاً أن باكستان سترد على الهند في الوقت والمكان المناسبين وبالطرق التي تختارها.
في الجهة المقابلة، أكدت القوات المسلحة الهندية أنها نفذت ضربة دقيقة استهدفت معسكرات لجماعات إرهابية، مشيرة إلى أن هذه الجماعات تتواجد داخل باكستان. كما أطلق الجيش الهندي على العملية اسم "سيندور"، معلناً تدمير المخيمات الإرهابية بالكامل، مع التأكيد أن الهجمات استهدفت مراكز تجنيد ومنصات إطلاق، وقد تم اختيار الأهداف بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة.
من جانبها، أكدت الهند أنها حرصت على تجنب استهداف البنية التحتية المدنية وإلحاق الأذى بالمدنيين، مشيرة إلى أن المعسكرات المستهدفة كانت تحتوي على مخازن أسلحة ومنشآت لتدريب الإرهابيين، وتم استخدام أسلحة تقنية متخصصة لتحقيق هذا الهدف.
في ظل تزايد التوترات، قامت الصين بنصح رعاياها في الهند وباكستان بتجنب مناطق الاشتباكات، فيما عرضت بريطانيا على كلا البلدين الوساطة من أجل تخفيض مستوى التصعيد. كما صرح وزير الخارجية الأمريكي بأن الإدارة الأمريكية تبذل جهودها للتوصل إلى حل سلمي بين الجانبين.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق