تحطمت مروحية "بلاك هوك" تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة سبعة آخرين المروحية كانت في مهمة إجلاء طبية عندما اصطدمت بالأرض خلال مرحلة الهبوط. التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادث لم يكن نتيجة تعرض الطائرة لنيران من حماس او هجوم وأن الطائرة لم تكن على ارتفاع كبير عند وقوع الحادث قائد سلاح الجو للجيش المحتل أمر بإجراء تحقيق شامل لتحديد أسباب الحادث وتحسين إجراءات السلامة في المستقبل الحادث يبرز التحديات الكبيرة التي يواجهها الجيش المحتل خلال النزاعات وأهمية المروحيات في عمليات الإجلاء الطبي

في وقت مبكر من صباح الأربعاء، شهدت منطقة رفح جنوب قطاع غزة عندما تحطمت مروحية تابعة لسلاح الجو الجيش المحتل هذا الحادث أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة آخرين، بينهم أربعة في حالة خطيرة. كانت المروحية من طراز "بلاك هوك يو إتش 60 والتي تعرف في سلاح الجو الإسرائيلي باسم "يانشوف" أو "البومة" باللغة العبرية

كانت المروحية في مهمة إجلاء طبية تحمل فريقًا طبيًا لإجلاء جندي مصاب بجروح خطيرة خلال القتال وقد توجهت الطائرة إلى رفح من السرب 123 في سلاح الجو الإسرائيلي، حيث كان من المتوقع أن تهبط داخل معسكر للجيش المحتل ولكن خلال المرحلة الأخيرة من الهبوط، تعرضت الطائرة لمشكلة كبيرة أدت إلى تحطمها بدلاً من الهبوط بسلاسة، اصطدمت المروحية بالأرض مما أدى إلى حدوث هذه الكارثة

التحقيقات الأولية التي أجرتها القوات الجوية الإسرائيلية أوضحت أن الحادث لم يكن نتيجة تعرض الطائرة لنيران العدو وهو ما يعني أن المروحية لم تتعرض لهجوم من قبل مقاتلي حركة حماس أثناء تحليقها الحادث وقع قبل لحظات من هبوط الطائرة، مما يشير إلى أن الطائرة لم تكن على ارتفاع كبير عند وقوع الحادث هذه التفاصيل قد تكون مهمة في فهم الأسباب المحتملة وراء التحطم

المروحية كانت تؤدي دورًا حيويًا للجيش المحتل لتقديم الرعاية الطبية الطارئة خلال الصراع الحالي في غزة، تعتمد القوات الإسرائيلية بشكل كبير على المروحيات لإجلاء المصابين ومن المعروف أن الطائرات من هذا الطراز تُستخدم في مهام متعددة مثل النقل الروتيني وإنزال القوات، بالإضافة إلى دورها الحيوي في الإجلاء الطبي منذ بدء الصراع، نقلت المروحيات ما يقرب من ألفي جندي مصاب إلى المستشفيات في إسرائيل، وهو ما يعكس أهمية هذه الطائرات في عمليات الإخلاء الطبي

التفاصيل حول سبب الحادث ما زالت غير واضحة، وقد أمر قائد سلاح الجو الإسرائيلي، تومر بار، بإجراء تحقيق شامل لمعرفة أسباب اصطدام المروحية بالأرض التحقيقات ستساعد في تحديد ما إذا كانت هناك مشاكل تقنية أو أخطاء بشرية أدت إلى الحادث. ومن المتوقع أن تسهم نتائج التحقيق في تحسين إجراءات السلامة وتفادي وقوع حوادث مشابهة في المستقبل

هذه الحادثة سلطت الضوء على التحديات الكبيرة التي يواجهها الجيش الإسرائيلي في منطقة مليئة بالاضطرابات استخدام المروحيات في مثل هذه الظروف يتطلب مستوى عالٍ من الدقة والمهارة، وهو ما يجعل أي حادث يتعلق بها يمثل تحديًا كبيرًا في الوقت الحالي، تتواصل جهود الجيش الإسرائيلي لمعالجة آثار هذا الحادث وضمان تقديم الدعم اللازم للمصابين وعائلاتهم