تشهد منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر المتصاعد، مع تقارير متزايدة تشير إلى استعدادات عسكرية إسرائيلية جدية لمهاجمة منشآت نووية إيرانية، في حال واصلت طهران تطوير مواد يمكن استخدامها لأغراض عسكرية. هذا التصعيد يأتي في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية، وتحذيرات متكررة من تل أبيب بأنها "لن تقف مكتوفة الأيدي" إذا اقتربت إيران من العتبة النووية، وسط دعم ضمني من بعض القوى الغربية التي تشارك إسرائيل مخاوفها الأمنية.
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الخميس، أنه وفقاً لمصادر أمريكية وإسرائيلية، فإن إسرائيل قد تكون جاهزة لشن هجوم على إيران في غضون أيام، بعد رفض الأخيرة لمقترح أمريكي يهدف إلى فرض قيود على برنامجها النووي.
في المقابل، تواصل إيران التأكيد على سلمية برنامجها النووي، متهمةً إسرائيل بمحاولة جرّ المنطقة إلى صراع جديد لتشتيت الأنظار عن الأزمات الداخلية. وفي الوقت الذي تُكثف فيه طهران نشاطها في تخصيب اليورانيوم، بحسب تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تعقد الأطراف الدولية حساباتها السياسية والعسكرية، تحسباً لأي تحرك مفاجئ قد يشعل المنطقة، ويدفع نحو مواجهة واسعة ذات تداعيات إقليمية خطيرة.
وأفادت الصحيفة بأن عدداً من المسؤولين في إسرائيل أشاروا إلى أن الضربة قد تنفذ قبل يوم الأحد، في حال لم توافق طهران على التوقف عن إنتاج مواد نووية قابلة للاستخدام في صنع قنبلة ذرية.
كما أوضحت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أثار خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق